مني السيد الاخير

الراجل اللي معاها ضحك بسخرية، وسحبت دراعه وخرجت، وسابوا محمود يصرخ بهستيريا ويضرب على رجليه المشلولة وهو بيبكي بكاء مرير.. بكاء الراجل اللي خسر شرفه، ومراته، وأولاده، وصحته، وفي الآخر اكتشف إنه اضحك عليه واتساب في الزبالة من الست اللي باع بيته عشانها.

وفي نفس اللحظة دي.. في شقتي، كانت الأنوار منورة، وريحة الأكل الحلو ماليّة المكان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *