انتقام امراه الجزء الاخير

* “جميل.. أديكوا اتخلصتوا منه، جايين ورايا ليه بقى؟”

ابتسم سيف وقال:

* “لأن سليم وهو بيتكلبش، ساب وراه فلاشة صغيرة عليها الأكواد السرية لحسابات المجموعة اللي أنتي جمدتيها في سويسرا. الفلاشة دي سليم كان مخبيها في مكان ميعرفهوش غيرك.. أو بمعنى أصح، في خزنته السرية اللي في بيتك اللي أنتي هربتي منه. إحنا عايزين الفلاشة يا ريهام.”

ضحكت بسخرية:

* “ولو قولتلك إني معرفش عنها حاجة؟”

ملامح سيف اتقيدت والبرود اللي في عينه اتحول لتهديد صريح:

* “البارون مبيحبش كلمة ‘معرفش’. سليم في الحجز دلوقتي، والنيابة هتفرمه.. بس سليم لو حس إن رقsingle هتدخل المشنقة، هيتكلم، وأول اسم هينطقه وهيرمي عليه التهم كلها هو اسمك أنتِ وأخوكي كريم! البارون بيعرض عليكي صفقة: هاتي الفلاشة، وقصادها البارون هيضمن إن سليم يلبس القضية لوحده ويختفي ورا الشمس، وتطلعي أنتِ وعيلتك برة اللعبة دي تماماً.. ومعاكي الـ 40% من أسهم الشركة كهدية نهاية الخدمة.”

سكتت ثواني.. الدماغ اللي فكرت وخططت لشهور مكنتش هتقع في الفخ ده. سليم مجرد عروسة ماريونيت، والبارون هو اللي بيحرك الخيوط. لو اديتهم الفلاشة، هكون كارت محروق وممكن يخلصوا مني في أي ثانية.

قولتله بثبات:

* “الفلاشة مش في مصر أصلاً يا سيف.. الفلاشة معايا هنا في لندن. وقول للبارون بتاعك إن شروطه مش عاجباني.. أنا اللي هحط الشروط!”

سيف رفع حواجبه باندهاش:

* “أنتي بتهزري يا مدام؟ أنتي عارفة بتتحدي مين؟”

* “عارفة كويس.. وقوله كمان، إن الحسابات السويسرية لو اتحرك منها دولار واحد من غير إبداء موافقتي، السيستم هيبعت نسخة من الأكواد والأسماء لـ ‘الإنتربول الدولي’ ونيابة الأموال العامة في مصر تلقائي. يعني سليم مش هيكون لوحده في السجن.. البارون والمجموعة بتاعته كلها هتحصلوا!”

ملامح سيف اتغيرت وضغط على سنانه:

* “قدامك 12 ساعة بس يا ريهام.. البارون مش هيصبر أكتر من كده.” وسابني ومشي.

قفلت الباب وبدأت أتحرك بسرعة في الأوضة. اللعبة كبرت، ومبقتش مجرد خيانة زوجية أو سكرتيرة خطفت جوزي.. أنا بقيت في وش مدفع حيتان مبيجلوش.

اتصلت بفريدة وقولت لها كلمة واحدة: “جهزي شنطتك، هبوطنا الجاي مش هيكون في مصر.. إحنا رايحين سويسرا، للمواجهة الأخيرة!”

وأنا بلم حاجتي، تليفوني نور برقم غريب.. فتحت الخط، وجالي صوت سليم من جوة الحجز، صوته كان مكسور ومبحوح، وبيقولي بنبرة رعب حقيقي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *