انتقام امراه الجزء الاخير

* “النهاية قربت يا مدام ريهام.. سليم وخلصنا منه، والفلاشة دي مش هتخرج من الأوضة دي، وأنتي هتمضي على التنازل حالا، وإلا عيلتك في مصر مش هتلحق تشوف الشمس تاني.”
وقفت بكل طولى، وبصيت في عينيه بثبات هزّه:
* “أنت اللي نسيت يا سيف.. نسيت إني مش سليم مهران اللي بيموت في دقيقة. أنا ريهام الست اللي بنت الإمبراطورية دي.”
شاورت بصباعي على شاشة اللاب توب.. العداد كان واصل لـ 99%.
* “البرنامج اللي قدامك ده مربوط بسيرفرات مشفرة. لو صباعك لمسني، أو لو مخرجتش من هنا بـ ‘أمر حماية دولي’، الأكواد دي كلها هتوصل للإنتربول والمخابرات المالية في نفس الثانية. البارون بتاعك هيبقى مطلوب دولياً قبل ما الطيارة بتاعتك تقوم من سويسرا!”
سيف بَص للشاشة، وبدأ يرجع لورا ووشه يتغير، المرة دي الخوف الحقيقي كان في عينيه هو. العداد وصل 100% وتم التجميد التام، والأوراق الرسمية خرجت من الطابعة باسمي وبحماية القانون السويسري.
قولتله بنبرة حاسمة نهت اللعبة:
* “قول للبارون.. ريهام مش كارت في لعبتكم. الفلوس دي هترجع لأصحابها وللدولة، وسليم مات بذنبه. وأي حركة ناحية أهلي، الملفات الحقيقية اللي بتدمركم هتتنشر على شاشات الأخبار في العالم كله. اللعبة انتهت.. اخرج برة!”
سيف بَص للرجالة اللي معاه، وفهم إنه خسر الماتش بالضربة القاضية. لف ضهره وخرج وهو بيجر ذيل الخيبة، وعارف إن البارون من النهاردة هيعيش في الضلمة خايف من اسم “ريهام”.
بعد أسبوع..
كنت قاعدة في كافيه هادي بيطل على بحيرة جنيف. الشمس دافية، وبشرب قهوتي بملء النفس لأول مرة من 7 سنين.
فريدة كلمتني وقالتلي إن أمي وأخويا كريم رجعوا بيتهم بأمان، والشركة في مصر تم تعيين مجلس إدارة جديد ونضيف ليها، واسمي اتشال من أي ملاحقة قانونية بفضل التعاون الدولي اللي عملته.
فتحت تليفوني، وبصيت على الصورة القديمة.. صورة سوفي وسليم في مانهاتن. عملت لها “مسح نهائي”.
سوفي خسرت كل حاجة وبقت ملاحقة وفي مستشفى نفسية، وسليم انتهى تحت التراب بسبب غدره وطمعه.. وأنا؟ أنا رجعت “ريهام” الحقيقية، الست القوية اللي ملهاش لوي دراع، واللي قفلت صفحة الماضي وفتحت صفحة جديدة بمليار دولار.. وحرية ملهاش ثمن.

