سمر محمد١
لكن توقعت عن الحركة فهي تري الغرفة تدور حولها اقتربت منه صفاء بهلع : مالك يا نور إيه اللي حصل اسندي عليه
حاولت ان تمسك خالتها لكن الرؤية مشوشه وفجأة سقطت فاقد للوعي
صرخت صفاء بأعلى صوتها تريد النجدة كان الأقرب لهم شهاب الذي ذهب مسرعا ًطرق بعنــ,,ـــــف علي الباب لكن صفاء في حاله لا تحسد عليها لم يجد حل انسب من كسر الباب وبعد عده محاولات كان بالداخل وجد نور فاقد للوعي وصفاء تبكي بجانبها اقترب من نور حاول معها لكن لا توجد استجابة حملها بسرعه
: متخافيش يا خالتي هتبقي كويسة تعالي معايا نروح للدكتور وهو هيقول فيها أيه
حاول إسناد صفاء فهي لا تقدر علي الحركة وبعد فتره كان يضع نور في سيارة صديقه واجلس صفاء بجانبها وانطلق بهم
………………………………..
نظر له حسام وبصوت حنون : مبسوط أنك كلمتها
اتسعت ابتسامه الآخر : جدا كان نفسي اسمع صوتها بقالي أربع تيام بعيد هو انا هكون كويس أمته
ابتسم له الطبيب فهو يعتبر أحمد ابنه : بص انت عندك عزيمه عايز تكون احسن عايز ترجع لمراتك وبيتك وده حاجه كويسة بتساعد في العلاج أهم حاجه الحالة النفسية انت كنت عايز سبب تحارب عشانه انت قبل ما نور تدخل حياتك كنت عادي مش فارقه معاك عايش والسلام بس دلوقتي انت عندك واحده بتحبك بتخاف عليك بتعمل كل ده عشانها بس سؤال انت ناوي تعمل إيه مع داليا انا عارف ان السؤال ده لسه بدري عليك وخصوصي ان انت عندك جلسه بعد ساعه بس كنت عايز أعرف منك
بنظر اليه احمد بعيون حمراء تحمل لهيب حارق : هفضحها قدام الكل اخويا يستاهل احسن منها ديه وحده وســ,,ـــــخه وزي ما عملت معايا هتعمل مع غيري وكل لما تشوف واحد ويعجبها هتفضل وراه لحد ما يقع انا مش هخاف تاني هقف قدام الكل
لكن اللهيب تحول إلي حزن فالطبيب أوضح له نقطه هامه : طيب مش خايف نور تبعد عنك
هز رأسه برفض للفكرة : لأ نور بتحبني انا عملت كل ده عشانها مش بعد كل ده تبعد عني
رأي الطبيب أنه أخطاء فهو لديه جلسه ويجب ان يكون في حاله استرخاء : كل حاجه وليها حل كل حاجه هتكون كويسه لازم نرجع دلوقتي
…………………………….
: كنت فين يا سبعي
قالتها في غيظ هو تعمد الاختفاء يريد الوصول معها إلي أقصي درجات الجنون
ابتسم بمكر فهو تأكد بأنه أحرز الهدف
: واحده سابت جوزها في شرم مع المزز مستنيه منه أيه غير أنه كان بيتصرمح انت ِبتسألي اسأله غير منطقة
كانت الإجابة عباره عن تمثال المسلة الطائر لا يعرف كيف تفادي الضــ,,ـــــربة ليهتف بعدها بغضب : اه يا بنت المجنونة ولو كان جه في مناخيري كنتِ هتنفعيني
اجابته بغل : كان نفسي يجي في وشك
ابتسم بأستفزاز : كنت عارف أنك حقوده بتغيري مني منفسنه غيرانه عشان أحلي منك
بكاء حمزة أضاع عليها الفرصة ذهبت تغلي حملت صغيرها واخدت تلاعبه بحنو حتي عاد إلي النوم مره أخري عادت من أجل المواجهة لكن النتيجة هذه المرة لصالحه فهو ذهب يحمل معه النصر
………………………………..
