سمر محمد١
(16)
حملها وذهب بها إلي الغرفة كان يتطلع إليها بنظرات ماكره دخل بها الجناح ليقول بعبث : مين فينا هيدخل الحمام الأول
ابتعدت عنه سريعاً فهي تعلم نواياه : بص انت تاخد هدومك وتروح في الحمام التاني وانا هاخد هدومي وأرواح في الحمام ده
اقترب منها وبمكر : طيب بدل البهدلة ديه أحنا الاتنين ندخل حمام واحد ده انا زي جوزك وهنك..
لم تصبر حتي ينهي كلامه أخذت ملابسها وفرت وجهدها فرصه مناسبه ذهب ناحيه الخزانة وقام بفتح أحد الأدراج يبحث عن شيء بالنسبة له الحياه
لكن لصدمته لم يجد شيء بحث مثل المجنون لكن رنين الهاتف قاطعه أمسك الهاتف بسرعه ليستمع إلي صوتها
: إيه بتدور علي أيه مش موجود عايزه يبقا تجيلي وانا لكرم اخلاقي هديك اللي انت عايزه هستناك في الفندق اللي قلتلك عليه هستناك نص ساعة بس وبعدها همشي الكورة في ملعبك يا عريس
أغلقت الخط وتركته مصدوم لا يريد العودة إليها مره اخري جلس علي الفراش يبكي ماذا سيفعل هل سيخون اخيه وحبيبته ونفسه مره اخري …..
……………………………….
بعد ان ذهب بغل البحر وجدت الوسيم المغرور لكن برفقته فتاه جميله ومثيره تلفت الأنظار قريبه منه وتتحدث معه بطريقه مرحه وهو مبتسم لها
نظرت إليه بغضب لا تعلم لماذا تأثرت هكذا
اقتربت منه تريد لفت نظره قليلا وقد أصيبت الهدف التفت إليها ابتسم بغرور لكن بعدها تركها وذهب مع المثيرة
ظلت تراقبه من بعيد تنتظر الفرصة
بعد دقائق من المراقبة ذهبت الفتاة لتقترب هي منه
بنبره غاضبه : عارف المثل اللي بيقول اتلم تنتون علي تنتن
يليق عليك المثل ده
نظر إليها بطريقه غامضه لم تكن عيناه مثبته عليها كان بتابع الواقفة من بعيد تراقب المشهد بتركيز شديد وجدها فرصه مناسبه لإثارة الغيرة بداخلها : ومين فينا تنتون ومين تنتن
ببرود لا تعرف من اين اكتسبته : انت تنتون و المغفلة تنتن
اقترب منها قليلا : مين ريري ديه مزه الموزز
كان واقف بعيد يراقب واقفه مع رجل غيره
ذهب إليها مسرعاً ليلاحظ علامات الغضب علي وجهها بنبره تظهر الغيرة : دكتور في مشكله ويعزينك
ابتسم أدهم له فهو رجل مثله يعلم جيدا معني هذه النظرة
لكن المجنونة منحته نظره غاضبه وذهبت اقترب من مروان قليلا واخبره بسخريه : ده انت وقعت وقعه سوده الله يكون في عونك يا بني .
……………………………………..




