سمر محمد١
اما هي فكانت ترتدي قميصه القصير جالسه علي قدمه تبادله قبله بقبله
: كفاية كده أيه مش بتشبع
أحمد بنبره متقطعة : لما تكون اللي قدامي كده عيزاني إزاي أشبع إيه رأيك نسافر انا وانتِ
داليا وهي تحرك يدها بحركة تعلم أنه يفقد السيطرة بها : مش هينفع خالص هقول لمحمد إيه وبعدين مش هتبطل حكايه التصوير ديه
: لا انا بحب أصور اللحظات ديه عشان لما محمد بيجي بكون عامل زي المحروم
: علي أساس أنك بتسكت
علي حقك فاكر لما جيتلي المطبخ بحجه تساعدني والبأف كان بره مع هادي فاكر عملت إيه
لتقترب منه بطريقه مثيرة : تحب نعمل إعادة لمشهد المطبخ ونك
لم يدعها تكمل فقد أعاد المشهد من جديد مشهد خـ,ـيانة أخيه في وجوده فهو استغل فرصه انشغال أخيه بهادي وذهب وراءها ليمارس تقوس الخـ,ـيانة
……………………….
صعدت الي شقتها تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لأول مره يضــ,,ـــــربها أحد كريم لم يفعل هذا مطلقا كان يحتويها لكن الهمجي أخيه …
لتستمع إلي صوته وهو ينادي عليها لم تعطيه أهمية فهو لا شيء
أدهم بعد ان دخل إلي غرفتها : هو انا مش بنادي عليكي قومي أعمليلي أكل انا جعان
لتذهب إلي المطبخ بغضب ليبتسم هو فالقطه لا تأتي بالهدوء هي عكس ما قالت أمه هو يعلم الأن كيف يشغل جزء من تفكيرها
…………………………..
ذهب محمد إلي قصره ليجد تهاني فقط في المنزل
تهاني بفرحه : محمد بيه نورت بيتك
محمد بابتسامة : تاني محمد بيه انتي قوليلي حماده زي ما كنتي بتقولي زمان
تهاني وهي تضــ,,ـــــربه علي صدره بحب : وحشني والله ليه يابني عامل في نفسك كده
: عشان خاطر ابني هو فين صحيح وداليا فين
تهاني بضيق : ست داليا خرجت من بدري أما هادي هو نايم أطلعله يا حبيبي ده هيفرح اووي
ليصعد إلي صغيره وجده نائم بهدوء جلس بجانيه فهو يعلم إنه يظلــ,,ـــــمه بأم مثل داليا لكن يعلم كيف يعوض صغيره فهو سيبقي معه ولم يتركه وحيداً مره اخري ..
(6)
تجلس في غرفتها تستعد لمقابلة العريس فهي عمرها 28 عاماً ترفض الزواج تماما تري آن الرجل ليس بشيء ضروري في حياتها فهي استمعت إلي كثير من قصص الحب التي تنتهي بخـ,ـيانة فهي لا تريد ان تكون مجروحة أو ذليله لرجل تريد التمتع بكونها حره سيده قرارها لكن يأتي دور الأم الرافضة لكل هذا أمها تريد الاطمئنان عليها تري ان المرأة إذا كانت في حكم رجل فهي سعيدة غافله عن أبنتها التي تأتي كل يوم من أجل الشكوى من زوجها
استمعت إلي صوت غريب في الخارج
جني بسخريه : أكيد ده عريس الغفلة
لتأتي أمها كريمة مع أختها مروه
شكريه بعدم تصديق : إيه ده في واحد تقابل العريس بلبس الشاويش بتاعك ده حتي مش حطه في وشك أي حاجه انتِ عيزه تمــ,,ـــــوتيني بجلطه صح
: ما خلاص يا ماما في إيه لكل ده ماهو هياخد علي قفاه زي اللي قبله يعني مش هتفرق حكايه اللبس ديه
: طيب ياختي أطلعي شيلي الصنيه كويس وربنا يستر وميحصلش زي آخر مره
لتخرج أمها وأختها من الغرفة لتنفجر ضاحكة متذكره العريس السابق الذي أوقعت عليه صنيه التقديم هو وأبيه وأخيه
……………………….
بعد تحضير وجبه الغداء له تركها هي والصغار وذهب إلي العمل لتذهب هي إلي غرفتها تتطلع إلي كل شيء باشتياق وحنين متذكره زوجها وحبيبها لكن الصورة هذه المرة مشوشه فهي تري موقف أدهم اليوم وكيف صفعها وتعامل معها بقسوة كيف أجبرها علي الجلوس معه من أجل الغداء
لتهب واقفه مره واحده بصراخ :
أطلع من دماغي أطلع
………………………………..
