سمر محمد١
كان يتحدث مع فتاه وينظر إلي شاشه الحاسوب الشخصي فكل فتاه يعرفها يقوم بتسجيل جميع البيانات عنها فهم كثير و الذاكرة لا تتسع لهم
: بقولك ايه حبي هو انا أول واحد في حياتك
: طبعا يا مروان انت أهل وأخر راجل
مروان في سره : اه يا بنت الكدابه ده انا شاقطك من أحمد
: وانا واثق يا حبيبتي ان انا أوول راجل وان
ليصمت فجأة فقد ظهرت صوره الفتاه الذي لقبته اليوم ببغل البحر ليغلق مع الفتاه دون وداع …
: ايه ده عندها شنب في الصورة ديه ناقص سوالف وتبقي شبه الراجل اللي بيغني البرتقالة وبتقولي بغل البحر أشوفك تاني بس انا راشق في الجامعة من بكره لازم أشخرمك يا جاموس البحر
……………………………..
حاولت نور التحدث معه كثيراً لكن دون جدوي نفس الرد الهاتف مغلق
: مالك يا نور مش علي بعضك ليه
: أحمد مش بيرد عليا من ساعت ما رجعنا انا خايفة يكون حصله حاجه
: تلاقيه مشغول مع أخوه
: صح كده كانت فين الحكاية ديه من دماغي أكيد مشغول مع محمد
بالفعل هو كان مشغول لكن مع زوجه أخيه
…………………………..
كان ينظر إلي الساعة قاربك علي منتصف الليل وهي لم تعد لتدخل من الباب لكن تتوقف قدميها حين رأته
: كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي وسايبه أبنك
داليا بارتباك : كنت مع صحابي
: بجد صحابك للساعه 12
: وفيها إيه ما انا طول اليوم لوحدي وهادي أغلب الوقت في النادي
: طيب أعملي حسابك إنك مش هتكوني لوحدك تاني عشان انا ناوي استقر هنا مش هتغرب وأبعد عن أبني تاني
لتنظر له في صدمه فهي كان تخطط للسفر مع أحمد أراد ان يقيم شهر عسل معها لكن الأن يأتي الأحمق وتضيع المتعة ……..
(7)
دخلت غرفتها تسب وتلعن فالأحمق عاد وقطع عليها كل المخططات الذي تعبت بها فهي تسعي وبشده لتخريب الزواج كانت تريد السفر معه تمتعه بطريقتها وتقنعه بطرق الفتاه لكن هي دائما تضع لكل شيء بديل فإذا كان الأول فشل فالثاني سينجح وسوف تجعل الفتاه تطلب الطلاق
وتستريح ويعود كل شيء كما كان تذكرت كيف أخبرها أحمد بأن أمه تطلب منه الزواج ولا يمكنه المعارضة هذه المرة كيف بحثوا كثيراً عن فتاه يتيمه ليس لها أحد لتظهر أمامها نور تكافح من أجل خالتها وبعد بحث سريع عنها تأكدت من أنها الفتاه المناسبة ليس لديها أحد لن تشتكي سوف تصمت لن يكون لديها متطلبات والأن عليها التنفيذ وسيعود أحمد مثل الختام في أصبعها
……………………….
مرت الأيام بعدها عاديه


