اتجوزابن عمي بقلم روماني مكرم 1

بعد ما اتط,,لقت اتجوز ابن عمي على مراته

بعد طلاقي بسنتين، كنت عايشة أنا وبنتي الصغيرة في بيت أبويا. حياتي كانت ماشية بهدوء من برّه، لكن جوايا كان فيه فراغ كبير. الأيام كلها شبه بعضها، أصحى الصبح أجهز بنتي، أساعد أمي في البيت، وبعدين أقعد بالساعات أبص من الشباك وأفكر في مستقبلي.

 

في البيت اللي جنبنا كانوا ساكنين ولاد عمي. كلهم متجوزين وعندهم أولاد، وبيننا وبينهم عشرة عمر طويلة. لكن أكتر واحد كان بييجي عندنا باستمرار هو ابن عمي محمود.

 

محمود كان متجوز من حوالي عشر سنين وعنده ولدين، وكان معروف وسط العيلة إنه شخص اجتماعي وبيحب القعدة واللمة. كل يوم تقريبًا بعد الشغل يعدي علينا، يقعد مع أبويا يشرب الشاي ويتكلموا في السياسة والأسعار وأخبار البلد.

في البداية كنت بتعامل مع الموضوع بشكل عادي جدًا. في الآخر ده ابن عمي وتربينا مع بعض من وإحنا صغيرين.

 

لكن مع الوقت بدأت آخد بالي من حاجات صغيرة.

 

كل ما أعمل شاي كان يشكرني بطريقة مختلفة.

 

كل ما بنتي تدخل عليه وتتكلم معاه يضحك من قلبه.

 

وكل ما أغيب يوم عند خالتي أو أروح مشوار، أسأل أمي لما أرجع:

“محمود جه النهارده؟”

 

وأستغرب من نفسي بعد السؤال.

 

في يوم كنت قاعدة في المطبخ بجهز العشا، ولقيته داخل يسلم على أمي.

 

ابتسم وقال:

“إزيك يا بنت العم؟”

 

رديت:

“الحمد لله.”

 

قال وهو بيبص لبنتي:

“الأميرة دي كبرت أوي.”

 

ضحكت بنتي وجريت عليه.

 

لسبب ما المشهد كله لمس حاجة جوايا.

 

يمكن عشان كنت محرومة من وجود راجل يهتم ببنتي بالشكل ده.

 

ومن يومها بدأت ألاحظ وجوده أكتر.

 

ولاحظت كمان إنه هو كمان بقى يلاحظني.

 

مرة جبت الشاي وحطيته قدامه.

 

قال:

“تسلم إيدك.”

 

قلت:

“بالهنا.”

 

رد بسرعة:

“أي حاجة من إيدك تبقى حلوة.”

 

سكتُّ فجأة.

 

وأبويا كان مشغول في التلفزيون، لكن أنا حسيت إن الجملة دي أطول من اللازم.

 

لأول مرة حسيت بتوتر وأنا قاعدة قدامه.

 

بعدها بأيام كنت واقفة أنشر الغسيل فوق السطح، ولقيته طالع عندهم السطح المقابل.

 

سلم عليّ.

 

سلمت عليه.

 

ثم بدأ يسأل عن بنتي وعن دراستها وعن أحوالي.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *