حكايه١

أرضا مغشيا عليها
پغضب عارم ينهض ويفتح الشرفة ويزفر ضيقا وڠضبا بت ال
أوووووووف أنا سليم أخرتها واحدة بنت ترفضنى وتشبهنى بالحيوانات
كانا على مائدة العشاء
تعبث بطبقها لم تتناول منه شيئا ووالدها ينظر لها بأسى وحزن ېقتله عليها ولا يدرى كيف سيواجه ما تعانيه ابنته خاصة بانطوائها وعزلتها منذ الحاډث حتى صديقاتها قاطعتهن ولا تخرج من غرفتها سوى لتتناول بعض اللقيمات بعد إلحاح والدها عليها وتعود بعدها تقبع بغرفتها حزينة يائسة
ليستمعا لطرقات على الباب
فيقول كمال دا أكيد حازم قالى انه جاى بالليل
شاهندا بارتباك بابا أنا داخلة لو سألك عنى قوله إنى نايمة
كمال متعجبا وحزينا براحتك يا بنتى
فتهرول لغرفتها مسرعة وتوصد الباب خلفها
يتجه كمال ناحية باب منزل ويفتح لحازم
حازم مساء الخير يا كابتن
كمال مساء الخير يا بنى اتفضل
يدلف حازم منزل كمال على أمل أن يراها فقد اشتاق لها للغاية فمنذ خروجها من المشفى ويتمنى رؤيتها ولا يتمكن
جلس حازم مع كمال بغرفة الاستقبال
كمال تشرب إيه يا حازم
حازم لا مفيش داعى يا كابتن تتعب نفسك
كمال ولا تعب ولا حاجة هقوم أعمل شاى ليا وليك
حازم ليه وشاهندا فين
كمال بحزن قافلة على نفسها ويتركه ويتجه ناحية المطبخ لإعداد أقداح الشاى

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *