صدفة

لكن المشكلة إن وجود سليم الحديدي في نفس المساحة ماكانش بيتنسي بسهولة.

كان ساكت.

مش ساكت عادي… لأ، ساكت بالطريقة اللي تخلي السكون نفسه يبقى له وزن.

ريم حاولت تتجاهله. ركزت في المطر الخفيف اللي بينزل على الإزاز، في نور المحلات المقفولة، في عامل واقف تحت تندة كشك بيشرب شاي، في موتوسيكل معدي بسرعة. أي حاجة غير إنها تبص ناحيته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *