ظننتك أماني
بيرى وهى بتمسح دموعها:
– شكرا
محمود:
– مفيش شكر احكيلى بقى ايه اللى مزعلك كدا
بيرى بقهر ودموع:
-كانت كل حاجة كويسة لحد ما بابا مات ومن ساعتها وانا اعمامى قالبين عليا عشان الورث لدرجة انهم عايزين يجوزونى لسيد ابن عمو الكبير عشان يا خدوا كل ورثى ويارت جت على كده وبس لا وكمان اصروا انى اتجوز سيد عشان بيشرب مخد”رات وبتاع بنات وهم”جى
كملت بانهيار:
- عايزين يجوزونى ليه عشان يعذبنى، للدرجة دى الفلوس عمتهم
محمود بتهدئه:
– اهدى طب ما انتى ممكن تحلى مشكلتك
بيرى بلهفة:
– بجد .. ازاى
محمود:
– اتجوزى اى حد من معرفتك يكون ثقة ويعرف يجيبلك حقك ولما تاخدى ورثك تطلقى منه و تكونى متفقه معاه ان جوازكم يبقى صورى
بيرى بتفكير وحزن:
– ما انا معرفش حد خالص ينفع للمهمة دى، كل اللى اعرفهم ضُعاف مش هيقدروا على اعمامى
محمود بتفكير:
– بصى انا ممكن اتجوزك فترة صغيرة بس وبعدين اطلقك لما اجبلك حقك
بيرى بفرح:
– بجد ثم اكملت بحيرة وانت هتعمل دا مقابل ايه
محمود بحنية:
– من غير مقابل كل الحكاية انى حسيتك شبه اختى الله يرحمها
بيرى بحزن:
– الله يرحمها انا بجد اسفة انى فكرتك
محمود بحزن:
– انا على طول فاكرها، ثم اكمل بمرح:
– تقبلى انك تعتبرينى اخوكى الكبير
بيرى بسعادة:
– اعتبر طبعا بجد انت شهم وجدع اوى
End flash back
بيرى باصرار:
-ودينى ليها يا محمود
يتبع
بقلم/ آية الموافى
اسكريبت (ظننتك أمانى)
البارت الثانى
بيرى باصرار:
– ودينى لمراتك يا محمود
محمود بلهفه وامل:
– يلا بسرعة قبل ما تمشى اكيد راحت على البيت الاول عشان تاخد حاجتها وترجع على بيت باباها
بيرى:
– انا وراك علطول
شغل محمود العربية وركبوا وساق بسرعة على بيته ووصلوا فى وقت قياسى
محمود بسرعة وهو بينزل من العربية:
– يلا بسرعة نلحقها عشان لو وصلت لبيت باباها الموضوع هيكبر ومش هعرف الِمه، طلع يجرى على فوق وبيرى وراه
محمود فتح الباب و دخل بسرعة وقعد ينده عليها ويدور بس ملقهاش
بيرى دخلت وهى بتنهج لانها كانت بتحاول تلحقه
بيرى:
– ايه موجودة
محمود بفقدان امل وهو بيمشى ايده على شعره
بعصبيه:
– لا دى مجتش اصلا هدومها وحاجتها زى ما هى
بيرى:
– هتكون راحت فين يعنى
محمود بخوف وعصبية:
– اكيد راحت على باباها ولو باباها عرف مش هيرتاح الا لما يطلقها
بيرى وهى بتحاول تهديه:



