خداع زوجي

لم أُهزم.
ثم تحركت السيارة ببطء بعيدًا عن المطار.
وفي مكانٍ ما داخل صالة الاحتجاز، بدأ ريكو يدرك أن أسوأ خسارة
لم تكن المال، ولا الحرية المؤقتة…
بل المرأة التي ظنّ يومًا أنها ساذجة.
واسم سينثيا مونتيفيردي لم يكن يومًا سهل الكسر…
ولن يكون.

