اسكريبت ل ايه شاكر

– أنا عايز أتجوز يا ندى.
– وماله يا حبيبي، روح اتجوز… بس طلقني الأول، وأديني كل حقوقي، ودهبي اللي بيعته ترجعهولي، ومتنساش نفقة ابنك توصلني كل شهر، وروح بقا اتجوز..
– ما أنا مش هطلقك، أنا أقدر أفتح بيتين عادي.
– ما شاء الله عليك… مبتعرفش تعدي ليلة من غير ما تنكد عليا! أووووف، طيب إحنا راجعين من فرح ومبسوطين، خلي الليلة تعدي بقا وإحنا مبسوطين ونشوف الموضوع الرخم ده وقت تاني.
ضحكت بصوت عالي، مش عارف ليه الستات بيتضايقوا من موضوع الجوازه التانيه دي!
لما بحب أنكش زوجتي ندى بجيب سيرته على طول…
بصيت لندى اللي قاعدة جنبي في العربية وابتسمت، ورجعت أتابع الطريق..
كنا راجعين من فرح واحد صاحبي، سيبنا ابننا عند حماتي وكان واحشني الخروج مع ندى لوحدنا.. أنا أصلًا مستحيل أفكر أتجوز عليها لأني بحبها..
بصيت للطريق قدامي، وحسيت إنه غريب عليا… كأني أول مرة أعدي منه..
– هو احنا توهنا ولا ايه؟!
ومجرد ما نطقت الجمله دي العربية وقفت…
حاولت أشغل المحرك مره تانيه لكن معرفتش..
– يا نهار أبيض! العربيه شكلها عطلت يا ندى.
قلتها بصدمة، بصتلي ندى وقالت بابتسامة انتصار:
– أهو ده بقا ذنبي عشان نكدت عليا.
– ده على أساس إن العربية عطلت بيا لوحدي؟ ما إنتي معايا يا روح قلبي..
قلتها بسخرية، وبصيت حواليا.. كنا في نص أراضي زراعية، والدنيا ضلمة، ومفيش حوالينا غير أعواد الذره من كل ناحية..
نزلت من العربية وحاولت أشوف فيها إيه…
بس دي كانت أول مرة تعطل مني، ومكنتش عارف أعمل إيه! ومع ذلك حاولت لكن مفيش فايدة..
كنت لسه شاري العربية من كام يوم، وفرحان بيها جدًا..
العربية كانت سعرها قليل بشكل غريب مقارنة بأسعار السوق، ولما دخلتها فحص لقيتها مفيهاش غلطة واحدة… فقلت إنها لقطة…
بصيت في الساعة وكانت ١٢ ودقيقة…
طلعت موبايلي عشان أرن على أي حد، لكن مفيش شبكة… ندى في موبايلها هي كمان، وقالت:
– برده مفيش شبكة.
وشوفت بيت واحد منور من بعيد..
بصيت ناحيتة ورجعت أبص لـ ندى وقلت:
– خلاص، هروح للبيت ده، يمكن نلاقي حد يقدر يساعدنا… خليكي في العربية على ما أرجع.
– لا طبعًا مش قاعده في العربيه لوحدي، رجلي على رجلك.
وأصرت ندى ترافقني فمشينا مع بعض ناحية البيت..




