اسكريبت ل ايه شاكر

زفه هشام وقعه على الأرض، وقاموا تاني يتخانقوا وصوت صريخهم بقا عالي…
وطلعوا كلهم على فوق وهما بيجروا ورا بعض..
– اي العيله الغريبه دي يا محمود؟ خرجني من البيت ده أبوس إيدك…
مسكتها من ايديها ووصلنا الباب لكن المره دي كان مقفول…
مسكت موبايلي أرن على حد يجي ينقذنا لكن برده ملقتش فيه شبكه والساعه في الصالة برده بترجع من ١٢:٠٧ لـ ١٢ وترن بصوت عالي…
بصيت لندى، وقالتلي:
– الساعه دي مالها كده؟! إيه الرعب ده؟
وفجأة… سمعنا صوت عربية بتمر جنب البيت…
جرينا ناحية الشباك، وبصيت من ورا الستارة… يمكن ألحق أنادي حد ينقذني من هنا… لكن ملحقناش…
في اللحظة دي سمعنا صوت طـ.ـلقة رصاص… فطلعنا بسرعه للأوضة وسمعت صوت هشام بيبكي:
– قتلته ليه؟! ق\تلت خالي توفيق ليه يا خالي حسين؟!
وشوفت حسين لما ضـ.ـرب هشام على دماغه فوقع هشام على الأرض فاقد الوعي..
بص حسين حواليه يتأكد إن محدش شايفه وخلاه يمسك الم\\سدس.. وصرخ بأعلى صوته:
– المجنـ.ـون قت\ل توفيق… آه يا اخويااا… الحقونا يا ناس أخويا اتق\تل… آه يا أخويااااا..
واتجمعوا العيله واختلطت اصوات الصراخ، ووقف حسين في جنب بيبتسم وهو بيمسح دموعه المزيفة..
نزلنا نجري ناحية الباب، والمرة دي الباب اتفتح بسهولة…
خرجنا بأقصى سرعة، وأنا ماسك إيد ندى، لحد ما وصلنا للعربية…
فتحت الباب وقعدت في كرسي السواق، وندى قعدت جنبي وهي بتتنفس بسرعة وبتقول:
– الراجل قـ..ـتل أخوه ولبسها لـ هشام!
مردتش عليها، سميت الله ودورت العربية، والغريبه إنها اشتغلت من أول محاولة…
حطيت إيدي على الدركسيون، وكنت لسه هتحرك، لكن ندى قالت:
– استنى يا محمود… بص وراك.
بصيت في المراية… لقينا البيت اختفى..
ومكانه كان فيه أرض فاضيه…
فضلت ساكت ثواني، مستغرب اللي بيحصل،
ندى بصتلي وهي بتعيط:
– محمود… رجعنا البيت بسرعه بالله عليك.
بصيت قدامي للطريق اللي مازال غريب… وشغلت العربية وأنا مش قادر أتكلم، افتكرت لما صاحب العربية قال وهو بيضحك:
“العربية دي فيها كل المميزات لكن خلي بالك متمشيش بيها بعد الساعه ١٢.”
وقتها تجاهلته وضحكت وأنا بقول:
“ليه هي سندريلا ولا ايه؟!”
فوقت من شرودي على صوت ندى كانت بتردد أيات من القرآن.. وبدأت أقلدها…




