جوزي طلقني٢
وفعلاً، الأكل بدأ يترص، والروائح قلبت المكان، والضيوف ورجال الأعمال بدأوا يوصلوا ويدخلوا الصالون والجنينة، وطليقي واقف ببدلته الغالية والسيجار في إيده بيرحب بيهم، والست بتاعته جنبه مستعرضة فستانها ودهبها.
أنا وقفت في جنب بعيد، مستنية اللحظة الحاسمة. أول ما لقيت الصالون اتملى على آخره والكل بدأ يقعد، طلعت موبايلي ورنيت على المحامي:
ـ أستاذ أحمد.. الكل موجود، والباشا وسط ضيوفه. اتفضلوا ادخلوا.


