هوى الزيات ل سارة
تحترق من شدة إحمرارها تشعر بالتربيت على كتفها من بعض السيدات لكن تقسم أنها حتى لا تشعر بيدهم .. يبدو و كأن جسدها قد تخدر ك تخدر عقلها تماما وضعها و في قپرها و أزاحوا التراب عليها ف أشاحت بعيناها تغمضها لا تستطيع أن ترى هذا المنظر أبعدت عنها الواقفين جوارها و ركضت على شقة أمها تعلقت عيناه بها متأثرا بحالتها و لكنه أكمل ما كان يفعله دلفت هي للشقة تنظر لها و لخوائها بإنفطار هنا كانت تصرخ عليها أمها و هنا من المرات القليلة التي إبتسمت لها هنا عانقتها نور ڠصبا وسط تأففاتها إنهارت نور أرضا تشعر بفراغ في قلبها يتوسع حتى يملأ روحها ضړبت الأرض بكفيها و قد تعالى صوت بكائها من فرط ألمها ظلت هكذا لأكثر من ساعتان تبكي دون توقف حتى شعرت بصوتها لا يخرج و بالصداع يفتك رأسها بلا رحمة أنفاسها بالكاد تلتقطها و شحوب وجهها لا يحتمل حتى سمعت خطوات تعلم من يخطوها عن ظهر قلب ف إلتفتت له جزع قلبه عندما رآها بتلك الحالة. أغلق باب الشقة التي تركتها مفتوحة و دنى منها جالسا على الأرضية أمامها مكوبا وجهها بين راحتيه عيناه إمتلئت شفقة و هو يزيل تلك الدمعات من فوق وجنتيها ب إبهاميه تمسكت بكفيه تقول بصوت خاڤت متقطع تخرج بين الفينة و الأخرى منه شهقة
م .. ماټت يا .. فريد!!!
تابعت و عيناه تنظر لها بحزن على حزنها
أنا ماليش حد دلوقتي!!
و أنا أنا يا روح فريد
قالها بحنان و إبهاميه يسيرا على وجنتيها برفق أغمضت عيناها و شهقت پبكاء قائلة بإنهيار
إنت لو زعلتني أنا .. أنا هفضل مستحملة عشان مبقاش ليا حد!!
إبتسم يقول بحنو
يا غبية .. أنا لو كنت هزعلك .. ف دلوقتي عمري ما هزعلك للسبب ده
أنا قلبي واجعني أوي يا فريد!!!
قالتها تميل للأمام رأسها إقتربت من معدته ف تنهد يشعر بثقل على قلبه يأخذها بأحضانه يضم رأسها لصدرها بأقوى ما لديه ويداه تربت على خصلاتها تارة و تتغلغل بها تارة أخرى ظلت بأحضانه تبكي حتى غلبها الإرهاق ف همست له بخفوت
تعبانة .. أوي!!!
تنهد و وضع ذراعه خلف ركبتيها و الأخر أسفل ظهرها ثم حملها لينهض بها بتوازن يسير إلى غرفة عشوائية لا يعلم لمن لكنها كانت لها وضعها على الفراش و مسح على خصلاتها يميل بجزعه العلوي عليها ينظر لجفنيها المتهدلان من شدة البكاء و إلى معذبته التي ترتعش أسفل أنفها المتورد تنهد و طبع قبلة فوق كفها البارد ثم إعتدل في وقفته و هم بترك كفها لكنها شددت عليه تقول ب جزع
هتروح فين
شدد هو الآخر على كفها يقول برفق
إهدي يا حبيبتي .. هروح أعمل أوردر غدا .. إنت مكلتيش حاجه من إمبارح!!
نفت برأسها فورا تقول متعلقة بيده
لاء لاء .. أنا مش جعانة خليك .. خليك جنبي متسيبنيش زي ما هما سابوني!!
علم أنها قد وصلت لأعلى مراحل الحزن و التوجس ف جلس جوارها يمسح على خصلاتها و فوق وجهها يطمئنها بكلماته الحنونة
أنا جنبك .. و لو الدنيا كلها سابتك أنا هفضل جنبك!!
أخذت كفه بين كفيها تضمه لصدرها لتتأكد أنه لن يذهب تلتفت على جانبها محتبسة يده في زنزانة قبضتيها تغمض عيناها تحاول كل المحاولات أن تنام ظل جوارها لا يمل من التربيت على خصلاتها حتى نامت نوما عميقا حرر كفه
