هوى الزيات ل سارة
من راحتيها و نهض ليحدث أحد المطاعم المشهورة يخبرهم ب طلبية الطعام التي يريدها و أملاهم العنوان ظل جالسا في بهو الشقة يستند برأسه للخلف يفكر بها يتمنى لو بإستطاعته إخراج ذلك الكم من الۏجع و دفنه بصدره هو دق باب المنزل فنهض فورا يفتح لهم قبل أن تستفيق حاسبهم و أخذ الطعام ثم وضعه في الثلاجة عاد لها ثم أغلق الأنوار و إستلقى جوارها جذبها بحذر لتنام بحضنه لكي يستطيع أن ينام هو الآخر و نام بالفعل بعد دقائق ليستفيق على صوت صړاخها الذي صدح بالغرفة بأكملها و أنفاسها اللاهثة و هي جالسة على الفراش نهض مڤزوعا يظن أن مكروها قد أصابها ليجدها جالسة ټدفن وجهها في كفيها تبكي بإنهيار نهض مسرعا جوارها يلفها له قائلا و القلق قد تجسد بصوته
في إيه!!!
أبعد كفيها عن وجهها برفق عندما لم تجيبه لينظر لجبينها المتعرق و لأنفاسها المبعثرة و عيناها التي باتت تشبه الډماء في إحمراراها ف علم أنه كابوس مفجع أغمض عيناخ و أطلق نفسا مرتاحا أنها بخير لكنه فتح عيناها على بكائها ف مسح حبات العرق من فوق جبينها يهدهدها هامسا أمام شفتيها
ششش إهدي .. إهدي!! كان مجرد كابوس يا حبيبتي إهدي!!
إرتمت في أحضانه تبكي فقط دون أن تتحدث مسح على ظهرها دون حتى أن يشعر بثقلها ف كل الثقل الآن جاثم على قلبه و هو يراها بذلك الأنهيار بينما هو عاجز كل العجز عن التصرف نامت فوق جسدها فتجعله يضمها له أكثر يتسائل كيف لهذا القدر من التكنولوچيا لازالوا لم يخترعوا تقنية أن ټدفن جسد شخص في جسدك أن تحويه بجوارحك و تضمه حتى لا يعود يفصل بينكما فاصل!! همسات من بين شفتيها أطلقها في محاولة لتهدأتها يغمغم
إنت في حضڼي دلوقتي .. محدش يقدر يقربلك ولا يمس منك شعرة واحدة أنا معاك يا حبيبي و هفضل طول عمري معاك و ف ضهرك
أغمضت عيناها بإستكانة حاوطت عنقه أسندت رأسها على كتفه حتى شعر بإنتظام أنفاسها و عودتها للنوم ظل هكذا و لم يعدل نومتها مستمتعا بكون حتى الإنش ليس بينهما حتى نام هو الآخر بعمق!!
فتحت عيناه ف لم يشعر بذلك الثقل الجميل على جسده لينظر حوله لم يجدها إنتفض من الفراش يبحث عنها كالمچنون حتى سمع هدير المياه بالمرحاض ف أخذ أنفاس عميقة سرعان ما عادت تحبس برئتيه عندما هيأ له أنها لربما وقعت في المرحاض و أغشي عليها إندفع بلا هوادة يقتحم المرحاض عليها فوجدها تلف المنشفة حول جسدها الذي إنتفض فورما رأت هجومه نظرت له بعيناها المتورمة نظرت لصدره الذي يعلو ويهبط من قلقه و الأفكار السوداوية التي إقتحمت عقله نظرت لعيناه المتوجسة فأشفقت عليه و على نفسها فهو لم ينم بسببها و بسبب إرهاقه في جنازة والدتها إقتربت منه و حاوطت وجنتيه تقول ب صوت ناعم أذاب حصونه
مالك .. إنت كويس
أغمض عيناه و قرب كفيها من شفتيه يقبلهما ثم حاوط وجنتيها و خصلاتها المبللة يقول و عيناه تسير على وجهها
قلقت عليك .. إفتكرت حصلك حاجه هنا في الحمام!!
إبتسمت بحزن أعاد له ألم قلبه ثم قالت ب هدوء أقلقه
متقلقش يا فريد .. لسه مش ھموت دلوقتي!!
صياحه بها نفض جسدها عندما هدر
مش عايز سيرة المۏت دي تيجي على لسانك أبدا .. فاهمة!!
إزدردت ريقها من عنفوانه لتحاوط



