هوى الزيات ل سارة
موقع أيام نيوز
حدود منزله حيث أمانها ثم حملها ليسير بها للبهو أنزلها و قد أغضبه مظهرها الضعيف ليحاوط بكفيه ذراعيها يهزها بحدة قائلا
إفردي ضهرك و بصيلي!!! مش دي الأم اللي ټعيطي عليها!
نظرت له و الدمعات تتلألأ بمقلتيها كيف تخبره أنها قوية و لكن الخصم كان أمها كيف تخبره أنها لم يسبق لها و قد شعرت يمثل هذا الشعور بين طيات قلبها كيف تصف له إحساس الصڤعة التي تلقاها فؤادها لم تجد على لسانها سوى حروف متقطعة تمتمت بها
هو أنا بنت مش كويسة أنا مستاهلش أنها تحبني أو تحن عليا
رفع رأسه للخلف ليعود ينظر لها يجذب رأسها لصدره پعنف قائلا بنبرة عالية
هي اللي متستاهلش وجودك في حياتها هي اللي مش كويسة ولا تستاهل سؤالك و دموعك دي!!!
تمسكت بقميصه و همست
أنا مش قادرة أوصفلك .. إحساسي دلوقتي!!
ثم بكت حتى شعرت بدمعاتها أغرقت قميصه
ياريتني ما روحت وراها .. ياريتني سمعت كلامك!!!
تنهد ولم ينطق بشيء رنين هاتفه صدح ف إبتعدت عنه تزيل دمعاتها بكفيها حاوط وجنتها اليمنى بحنو و إلتقط هاتفه بيده اليسرى من جيب بنطاله ليجيب
في إيه
سمع ما جعل عيناه تغمض نظرت له نور بقلق ف همست
في حاجه يا فريد
أغلق الهاتف و لم يعلم كيف يخبرها بعد ثوان نطق بعد أن حاول ترتيب الحروف ليوصل لها ذلك الخبر
أمك في عربية خبطتها برا!!!
إيه!!!
صاحت به مصډومة لتتركه و تركض بالخارج ركض هو خلفها بينما توقفت نور و كإن جسدها شل ترى جسد أمها على بعد أمتار منها قد تهمد مفترض على الأرض الأسفلتية ساكن تماما ك سكون نبضات قلبها الأن دائرة دموية كبيرة تحوطها جعلت أعين نور تذرف الدمعات تباعا ركضت لها و جلست جوارها فتلطخت كامل ثيابها بالډماء لكنها لم تهتم حاوطت وجهها تقول ب صوت يرتجف و أعين محملقة بها من شدة صډمتها لا تصدق
م .. ماما!! ماما إصحي بصيلي يا ماما أنا أسفة مكانش قصدي أقولك كدا!! ماما أرجوك بصيلي متعمليش في بنتك كدا!! مش لازم تحبيني خلاص المهم إني بحبك .. يا ماما مينفعش تمشي وتسيبيني دلوقتي .. مينفعش إنت و بابا تسيبوني كدا!!!
وجدت من يحاول جذبها له يخرجها من تلك الدائرة لكنها صړخت به بإنهيار
سيبني يا فريد سيبني!!!
ثم مالت على أمها تقبض على كفيها داخل باطن راحتيها تطبع شفتيها فوقهما ترجوها و دمعاتها إنهمرت فوق كفي أمها
ماما .. قومي يا حبيبتي متحرقيليش قلبي أكتر من كدا!!!
نظرت حولها فلم تجد أحد لتصرخ ب عڼف
مين عمل كدا!!! مين اللي خپطها!!!
سمعت حارس ڤيلا فريد خلفه يقول بأسف
خپطها و هرب يا مدام!!!
آآآآه!!!!
تآوهت من فرط ألمها و ضمت رأس أمها لصدرها لتجد هو جالس على عاقبيه خلفها يضم بدوره رأسها لصدره بكت بحړقة تصرخ ب عڼف شاعرة بأورظة قلبها تتمزق
ماما!!!!!!
واقفة أمام ذلك التابوت الذي يأوي بداخله جثتها تحاوط نفسها بذراعيها و جوارها يقفن العديد من السيدات الدمعات تنهمر على وجنتيها فتؤلم عيناها .. تغمضها تارة و تفتحها تارة على كابوس بشع متجسدا أمامها ترى زوجها و رجال آخرين يفحرون في الأرض حفرة مستطيلة لكي تسع جسدها بالكاد تصلب طولها و هي تراهم يفتحون التابوت يأخذونها بالملاءة البيضاء التي تخفي جسدها و وجهها شهقات باكية كتمتها و هي تضع أناملها فوق شفتيها و كامل جسدها يرتجف عيناها الحمراء باتت ك غابات


