مروان وفاطمة ج٢

وليلة الخميس اللي بعدها، عملوا فرح صغير على الضيق في شقتهم في الدقي، جابوا جاتوه وشغلوا أغنية بتحبها فاطمة، ورقصوا سوا في الصالة.
وباب الأوضة الكبيرة اللي كان مقفول طول الشهور اللي فاتت، اتفتح لهم هما الاتنين، واتقفل عليهم بالحب والرضا.
وكده، اللي بدأ بكتب كتاب غصب، انتهى بجواز حقيقي، وبحكاية حب بدأت في شقة صغيرة في القاهرة، بين دكتور من الصعيد وبنت عمه اللي جت تكمل دراستها، وكملت عمرها كله جنبه.
تمت.





