يوم فرحي
ترك خالد القاعة وهرب من الڤضيحة، وطلقت العروس في ليلتها. أما أنا، فخرجتُ مرفوعة الرأس، وأدركتُ يومها أن الله لا يضيع حق المظلوم، وأن “كيد النساء” إذا استُخدم للحق، كان أمضى من السيف. ومنذ ذلك اليوم، بدأتُ حياتي من جديد، وأصبحتُ أنا من يدير أعمالي، بينما ظل خالد يبحث عن “أصله” الذي
ضيعه بيديه





