اهانها امام الناس. والسبب

الطفل جري عليه وحضنه وهو بيعيط.

ورانيا كانت واقفة بعيد بتبص له.

قرب منها بخطوات بطيئة، لكنه ما حاولش يلمس إيديها.

قال بصوت كله ندم: “أنا مش جاي أطلب منك تنسي… أنا جاي أقولك إن أبويا كان عنده حق. الراجل اللي يفرط في كرامة مراته يستحق يخسر كل حاجة. ولو فيه فرصة واحدة بس أصلح اللي عملته هقضي عمري كله علشان أستحقها.”

بصت له رانيا طويل، ثم قالت بهدوء: “الغفران ممكن… لكن الثقة بتتبني من جديد، وطريقها طويل.”

ابتسم ياسين وهو ماسك إيد أمه وإيد أبوه في نفس الوقت.

ولأول مرة من سنين، فهم أحمد إن النجاح الحقيقي ما كانش في الترقية ولا المنصب هو… النجاح الحقيقي كان إنه يحافظ على البيت اللي كاد يخسره للأبد.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *