مهران وزينب ج٢

“هشش.. اهدي. أنا مصدقك من غير ما تحلفي. إنتي أشرف من الشرف. احكيلي إيه اللي حصل بالظبط.”

 

حكتله وهي بتقطع في العياط. مهران وشه بقى حجر.. عروق رقبته بانت.

قام وقف وقال بصوت يخوف:

“الدكتورة قالت نقدر نخرج. يلا قومي غيري هدومك. إحنا مروحين القصر حالاً. محدش هيبصلك بصة مش عاجباني تاني.”

 

في قصر الجارحي

الجارحي الكبير كان عرف من مدير الأمن.. مستنيهم على نار. أول ما شاف زينب داخلة مع مهران وهي ساندة عليه، خدها في حضنه:

“مين اللي عمل فيكي كده يا بنتي؟ والله لأخليها متساويش تراب.”

 

زينب مقدرتش تتكلم.. دخلت أوضتها وقفلت على نفسها.

 

مهران بص لجده وقال:

“هجيب حقها يا جدي.. واللي مد إيدها على بنت عمتي، هقطعهالها.”

 

ساب القصر ورجع على الشركة الساعة 9 بالليل. الشركة فاضية.. طلع على أوضة الكنترول. مدير الأمن واقف مرعوب.

 

مهران قال ببرود يخوف:

“فرغلي كل كاميرات الدور الخامس.. من الساعة 1 لحد 3. دلوقتي. وهاتلي ملف تامر ده.. عايز عنوانه وتليفونه. وبكرة الساعة 8 الصبح يكون في مكتبي.. لو مجاش، تجيبه إنت بنفسك.”

 

قعد قدام الشاشات.. إيده ماسكة الماوس لدرجة إنها ابيضت، وعينه بتاكل التسجيل.. مستني يشوف الحقيقة بعينه قبل ما يبدأ الحساب.

 

يتبع…

 

—الفصل الأخير

شركة الجارحي – أوضة الكنترول – الساعة 9 ونص بالليل

 

مهران قاعد قدام 6 شاشات، عينه بتاكل كل ثانية. جاب التسجيل من الساعة 1 الضهر.

 

الساعة 1:15 – الكافتيريا: الكاميرا جايبة ركن بعيد. أسيل وتامر بيهمسوا. مهران على الصوت.. سامع أسيل بتقول:

“هتدخل عليها 2 وتلت.. أنا هكون واقفة. أول ما أفتح، اعمل نفسك متلبس. ولو فتحت بوقك، هقول إنك إنت اللي بدأت. الترقية هتكون على مكتبك.”

تامر بيبلع ريقه: “بس لو مهران عرف…”

أسيل: “مهران مسافر. اعتبريه حصل.”

 

الساعة 2:13 – مكتب زينب: تامر داخل وماسك ورقة. واقف على بعد متر كامل. زينب قاعدة ورا مكتبها ومرفعتش عينها.

 

الساعة 2:14 – أسيل بتفتح الباب وبتبدأ التمثيلية. تامر متردد ثانية لحد ما هي شاورتله بعينها.

 

مهران خبط على المكتب بإيده. وشه مكنش غضب.. كان قاضي بيقرا حكم. خد الهارد كله معاه ونزل فلاشة نسخة.

 

تاني يوم الصبح – الساعة 10 – مكتب مهران

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *