حكاية زينب ومهران الجزء الاخير

 

زينب قامت مصدومة ووشها جاب 100 لون:

“إيه؟! إنتي بتقولي إيه يا أسيل؟ والله ما حصل حاجة، كان بيوريني ورقة بس!”

 

تامر بلع ريقه وبص لأسيل.. وبعدين نزل راسه في الأرض وقال بتمثيل:

“أنا.. أنا آسف يا جماعة.. لحظة شيطان. الآنسة زينب ملهاش ذنب، هي رفضتني.”

 

الجملة دي كانت كفيلة تولع الدور. الهمس بقى كلام بصوت عالي:

“معقولة؟”

“دي لسة جاية من أسبوع!”

“ومهران اللي مأمن ليها..”

 

مدير الحسابات جري يحاول يلم الموضوع: “يا جماعة استهدوا بالله، أكيد في سوء تفاهم” بس خلاص.. الكلمة طلعت.

 

زينب بتبص حوالينها.. كل العيون بتاكلها. حتى عاملة البوفيه اللي كانت بتحبها واقفة باصة في الأرض.

 

حاولت تتكلم وصوتها طالع بالعافية:

“والله العظيم كدب.. والله ما لمسني.. أسيل إنتي ليه بتعملي كده؟ أنا عملتلك إيه؟”

 

أسيل دموع التماسيح نزلت:

“أنا مصدومة فيكي يا بنت عمتي.. كنت فاكراكي غير كده. هقول لجدو إيه؟”

 

الضغط والظلم والكسرة كانوا أكبر من زينب. الدنيا لفت بيها وحست إن ركبها سابت.. وقبل ما تقع على الأرض كانت فقدت الوعي.

 

الصراخ علي.. مدير الحسابات طلب إسعاف الشركة فوراً. نقلوها على مستشفى دار الفؤاد.

 

في نفس الوقت – العاصمة الإدارية

 

تليفون مهران رن. مدير الأمن:

“أستاذ مهران.. الآنسة زينب أغمى عليها في الشركة ونقلوها على مستشفى .”

 

مهران قلبه وقع في رجليه.. ساب الاجتماع والوفد الأجنبي وجرى على عربيته:

“يعني إيه أغمى عليها؟ حصل لها إيه؟ انطق!”

-“يا فندم.. في كلام بيتقال في الشركة.. بس مش متأكدين. الأفضل تيجي بنفسك.”

 

مهران كسر الدركسيون بإيده:

“اقفل. محدش ينطق بكلمة لحد ما أوصل.”

 

وصل المستشفى في 50 دقيقة.. كان طاير على الطريق. دخل الاستقبال: “أوضة 304”.

 

فتح الباب لقاها نايمة على السرير، وشها أصفر ومتركب لها محاليل. الدكتورة كانت خارجة وطمنته: “صدمة عصبية، الضغط وطي. هتبقى كويسة بس محتاجة راحة.”

 

أول ما زينب فتحت عينها وشافته، الدموع نزلت زي الشلال.

 

قامت اتعدلت ومسكت إيده وهي بترتعش:

“والله العظيم كدب يا مهران.. والله ما حصل.. مصدقني صح؟ قولي إنك مصدقني.”

 

مهران قعد جنبها ومسك إيديها الاتنين بإيد واحدة والتانية مسح بيها دموعها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *