حكاية زينب ومهران الجزء الاخير

مفيش اجتماع عام. مهران طلب 5 أشخاص بس: مدير الـHR، مدير الحسابات، مدير الأمن، أسيل، وتامر.
تامر دخل بيعرق. أسيل واقفة رافعة راسها وفاكرة إنها هتطلع منها.
مهران شغل اللاب توب على الشاشة الكبيرة. جاب تسجيل الكافتيريا بصوت واضح.
بعدها جاب تسجيل مكتب زينب.. باين إن تامر مقربش، وإن زينب مرفعتش راسها.
سكت ثانيتين والقاعة تلج.
قال بصوت هادي بس يخوف:
“في الشركة دي.. الشرف خط أحمر. ولما حد يلعب بالشرف، أنا بدفنه.”
بص لتامر:
“إنت مرفود من النهاردة. ومذكرة فصلك هتروح لكل شركات المجال. وهحولك للشؤون القانونية بتهمة التشهير والتواطؤ. الأمن يخرجه.”
الأمن سحب تامر وهو بيترعش.
بعدين بص لأسيل:
“أما إنتي.. فاللي عملتيه مش غيرة. ده تدبير وسخ لتدمير بنت يتيمة. إنتي موقوفة عن الشغل لحد ما الجارحي الكبير يقرر مصيرك. ولو فكرتي تقربي من زينب تاني، هتشوفي وش متعرفيهوش.”
قفل اللاب وقال لمدير الـHR:
“نزل إيميل رسمي لكل الموظفين. الآنسة زينب بريئة، واللي حصل كان مؤامرة. وأي حد يجيب سيرتها تاني مرفود.”
ساب المكتب وراح على القصر.
في قصر الجارحي
الجد كان شاف التسجيلات اللي مهران بعتهاله. زينب قاعدة جنبه ووشها في الأرض.
الباب اتفتح وأسيل دخلت بتعيط:
“يا جدو والله مهران ظالمني..”
الجد خبط بعكازه في الأرض وقال بصوت هز الحيطة:
“إخرسي! كنتي هتفضحي بنت عمتك عشان غيرة فارغة. فايزة ماتت أشرف منك.”
سكت وبص لمهران: “رأيك إيه؟”
مهران قال: “قرارك يا جدي. بس هي مينفعش تفضل هنا دلوقتي.”
الجد قال:
“تروح عند خالتها في لندن. تفكر في اللي عملته. ومش هترجع إلا لما أنا أقول. مدير أعمالي يحجز لها كمان أسبوع. لحد ما تسافر، تقعد في أوضتها ومحدش يكلمها.”
أسيل وقعت من طولها. الخدم شالوها.
بعد شهر
زينب بدأت ترجع لحياتها. بتنزل الشركة مع محمود، ومحدش بيقدر يبصلها نص بصة. مهران كان بيتعامل معاها رسمي جداً.. “أخبار الشغل؟ محتاجة حاجة؟” بس كان بيبعت لها كتب بتقراها، وبيسيب لها قهوتها مظبوطة على مكتبها من غير ما يقول.
الجد لاحظ.. في يوم ناداه:
“يا مهران.. البنت أمانة، بس قلبك باين يا ولدي. لو شاريها، ادخل البيت من بابه بعد ما تتعافى وتقف على رجليها.”





