حكايتي مع صهيب الفصل الاول

قول يابني ورايا تاني وأمن
لا اله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين” يارب إستجب يارب إستجب .
الشخص / الدعاء بيغير الأقدار ادعى ربنا دائما وكن على يقين باستجابة الدعاء والاستغفار خالي لسانك عامر بيه
لتأتى ممرضة مش يلا بقى يا الصافي بيه الدكتور لو مر وملقأكش فى السرير ومرتاح هيتعصب علينا وحضرتك عارف أنه مانع حضرتك من الحركة الكتير هم كام خطوه في اوضة حضرتك وبس عشان
الجرح وحضرتك ال أصريت على الخروج .
الصافي / يلا يا ست مريم يا ملاك الرحمة هاتي المشاية وخدي بايدي قبل الدكتور ما يجي ويبهدلنا أنا وانتى خلينا في خلصه.
مريم / إقتربت منة وقامت بإسناده ومساعدته في المشي ليلتف الي صهيب الغارق فى افكارة
الصافي / بعد اذنك يا بني أنا همشي بقي وان شاءالله ربنا هيجبر بخاطرك بس دايما خاليك فكرة .
ليرحل دون أن يتلق إيجابة سوي هز رأس صهيب له دون أن يتحدث .
ليلتف صهيب لذالك الصوت الذي ينادي عليه بصراخ
وحزن .
صهههههيب
رفع رأسه لأعلي واخفض بصرة للأرض بخذلان وضعف .
اقترب الصوت منه وقف صهيب ليتلقى صفعه علي وجهه تلاتها صفعات وهو لم يتحرك ساكنه أو ينطق بكلمه يستمع لما يلقي عليه من سباب واتهام واهانات دون أن يتحرك أو ينبث ببنت كلمه .
هي دي الامانه ال وعدتني هتصنها وتحافظ عليها من الهواء الطاير ، فين وعدك ليا أنك هتكون زي ضلها
فين حمايتك ليها اديهالك وردة مفتحة دلوقتي بين الحياة والموت .قالتها سيدة فاتنه الجمال .
صهيب لازال واقف يستمع لما يقال دون أن يحرك ساكنه مغمض عينيه دموعه تحجرت في مقلتيه
ليخرج من صمته علي أثر تلقيه ضربات علي صدرة
وصوت بكاء عالي .
صهيب / حاولت حاولت كتير اوي امنعها وهي ال صممت علي الخروج .
لتقاطعه
بنتي وحدتي كل ماليا في الدنيا بين الحياة والموت
مش مسامحاك لو بنتي حصلها حاجه .
جيدااااااء . تصمت وتلتف عند سماعها ذالك الصوت بجسد يرتجف وعيون دامعه تنطق اسمة بصعوبه: نا ناصر
ناصر/ سيبي صهيب بل هو فيه سبية في مصبته
دا مراته وابنة مش هتزيديها علية .
جيداء زوجة ناصر الاولي وام ابنته الوحيدة أريام ناصر الخبيري.




