حكايتي مع صهيب الفصل الاول

ناصر/ أغمض عينيه وجلس علي أقرب كرسي بمساعدة شهاب بعد أن استمع الي كلام الضابط
الضابط / للاسف السيدة أريام بإعتراف شهود الواقعة هي ال اتسببت في الحادث وهى بتسوق العربية في سباق مع صديقتها بطريق الاستوراد
وإصابة تلات فتيات أخريات ونقلهم مستشفي أخر وحالتهم خطيرة ووفاة فتاة بعد وصولها بدقائق .
جيداء/ تضع يدها علي فمها تكتم صراخها
تهز راسها وتدعوا ربها بنجاة وحيدتها .
وصل صهيب الي مكتب مدير المشفي وكان هو نفس الطبيب الذي أجري العملية إلي زوجته .
الطبيب / وقف مرحبا بصهيب وأشار له بالجلوس لاخباره بطبيعة حالة زوجته الصحية والاحتمالات التي قد تحدث .
الطبيب سامي / شاب في الثلاثين من عمرة مسئول عن المشفي وخاصه قسم الجراحه ذو لحية خفيفه
على وجهه بشاشة وقبول .
سامى/ اهلا يا صهيب بيه اتفضل حضرتك استريح
.
صهيب /كالمغيب لا يعلم ماذا يقول أو يفعل أوم براسة وجلس في الكرسي أمام مكتبه .
سامي / حضرتك بالطبع إنسان مؤمن وراضي بقضاء الله وأننا لا نملك في أمرنا شي ليسترسل في حديثة بأسف صهيب بيه مدام حضرتك للاسف
دخلت في غيبوبة مش هنقدر نعرف سببها غير لما تفوق بس مبدائيا كدة المدام تلقت ضربة قوية علي مركز المخ جعلها في الحالة دي غير فقدانها كمية كبيرة من الدم وضربة قوية على بطنها بعد انقلاب العربية بيها أدت لانفجار الرحم وللأسف فقدان الجنين غير كسر في الجمجمة والحوض والعمود الفقري .
صهيب / ارتعدت أوصاله أغمض عينه يحاول أن يستوعب ما يسمع كل تلك الأمور الذي يسمعها زوجتة بغيبوبة فقد إبنة الذي تمناه من الدنيا قبل ولادته بأسابيع قليله .
الطبيب / شد حيلك والبقاء لله في الجنين وان شاءالله ربنا يعوض حضرتك خير وتتحسن حالة المدام وتعوض الجنين بأطفال اصحاء .
تقدر تستلمه وتدفنه بمعرفة حضرتك .
ومرة تانيه البقاء لله.
صهيب في عالم أخر تقع عليه الكلمات وتتردد في أذنيه كأنه جالس فوق جبل شاهق الارتفاع والمكان خالي والصوت يأتيه بصعوبة وبنفس الوقت قوي زلزل كيانه كاملا اوم إلي الطبيب ورحل دون أن ينطق بكلمه .
سليم / صديقه إقترب منه وهو يراه يترنح بمشيته كأنه شرب أطنان من المسكرات شفق عليه توجه له وقام بإسناده اتي يتحدث أشار له صهيب أن يصمت فهو لا يود أن يتكلم أو يسمع صوت مشي بجوارة حتي وقف صهيب يتنفس بلهاث وعينه مغروة بالدموع قلبة تمزق علي صديقه وهو يري الغرفة التي توقفا أمامها .
سليم /صهيب ليه جيت هنا تعال نطلع عند عمك فوق ونطمن عليه وعلي اريام .
صهيب / اتصل علي مسعود وقله يفتح مقابر العائلة هندفن عدنان الصغير جنب جدة .
سليم ابتلع رمقه احس بنبرة صديقة الموجوعة في صوته ربت علي كتفة واوم براسه فصديقه بغني عن
أي كلمه الان حتي ولو كانت مواساه.





