حكايتي مع صهيب الفصل الاول

جيداء / نظرت إلي مصدر الصوت واغمضت عيونها
تبكي في صمت ترفع عيناها بحزن تجاه الواقف
الذي يتجاهلها ويذهب في تجاه صهيب .
اقترب منه
ناصر / مستندا على يد شهاب صديق صهيب ايه ال حصل والدكاترة قالوا ايه عن حالتها.
صهيب / قص ما حدث في الصباح قبل تركه لأريام في المنزل في انتظار أصدقائها والذهاب للتنزه معهم

صهيب / قلتلها بلاش اول ما ارجع من البلد هخرجها واعمل كل  اللي هى عوزاه اصرت على رايها، يارتني كنت اصريت انا كمان على رايي ومكنتش وافقت.

جيداء: كنت فين  وقتها ملحقتهاش ليه طول عمرك قريب منها مش بتبعد عنها من وهي صغيرة .
صهيب:  للأسف كنت في البلد  بخلص شغل مهم حضرتك ياعمي  بنفسك كنت بتلح عليا اني اجي اخلصه،  وللأسف هناك سمعت اسود خبر في حياتي.

تذكر قبل عدة ساعات  وهو في المزرعة في اجتماع مع المهندسين والعمال   اتاه اتصال هاتفي يفتح الهاتف.
صهيب:  الو

لياتيه الرد يسقط الهاتف من يده بعد إعادة السؤال علي المتصل بأن يخبرة مرة أخري ما حدث .
امسك الهاتف صديقه شهاب .شهاب /الو الو .
ليأتيه صوت فتاة
شهاب / أيوة مع حضرتك ممكن نعرف في إيه .
الفتاة / هنا مستشفي السلام الدوليه للاسف بنبلغ
سيادتكم بوصول السيدة أريام ناصر الخبيري فى حادث و.
لم يستمع لباقي حديثها وهو يخرج خلف صديقة الذي هرول للخارج يصعد سيارته يقود بأقصى سرعة  ليصلا الي المشفي في وقت قصير يجد زوجته فى غرفة العمليات وبعد مرور فوق الخمس ساعات علم بحجم الكارثة التي حدثت ولكن لم يعرفوا كيف حدثت تلك الحادثة .

جيداء بعصبيه أزاي متعرفش حصل إيه ومين ال اتسبب في الحادثة دي وتمحيه من على وش الدنيا .
شهاب متدخلا بعد أن راء امتعاض وجه صديقة
شهاب / جيداء هانم صهيب كتر خيرة من وقت ما جاله خبر الحادثة وهو واقف قدام أوضة العمليات متحركش ولا لحظه وحضرتك جيتي بنفسك وشفتيه واكيد نطمن على أريام وهنعرف كل حاجه ومين السبب .
لتاتى ممرضة تتحدث إليهم .
الممرضة / لو سمحتم مين زوج المريضة اريام ناصر .
صهيب / أنا .
الممرضة/ إتفضل حضرتك دكتور سامى مدير المستشفي طالب حضرتك تروح ليه المكتب .
أوم صهيب وغادر تجاة حجرة مكتب الطبيب تسبقة الممرضه تزامننا مع قدوم أحد الضباط ومعه مجموعه من الأشخاص يسألون عن أهل اريام ومن معها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *