روايه للكاتبه داليا منصور 2

– بتصدق مديحة الخدامة وتكذب مراتك أم أبنك يا جلال أم أبنك..
– بس هي أشرف من الشرف وأنا هتجوز مديحة وأنتي معتش ليكي مقعاد اهنيه امشي من بيتي.
-أنت بتقول ايه يا جلال عايز ترمي مرتك في نصاص اليالي برة والأسواء مع ولدك الصغير.
– مليش صالح عاد وولدي هيفضل وياي مش هيروم مع حرمة زيك أمشي من اهنيه ومعتش توريني وشك طول مانا عايش.
ورماها قدام القصر وهي كانت بتصرخ وتقول:
– والدي أنا قلبي مش عيتحمل فراق والدي يا جلال ابوس يدك متاخدهوش مني سيبهولي وأنا بوعدك معتشوفش وشي واصل.
– أمشي وألا ورب المعبود مهيحصل خير واصل وأنتِ عارفة معنى كلامي ده زين يا زينب…
«بااااااك»
– انت صعبان عليا يا ضنايا تايه في بحور الغدر والظلم والبمية كانت مسكينة وعمرها مخانتك بس أقول أيه فيحية لدغتك بسمها لم كرهت حب عمرك ربي يهديك يابن بطني..
وسابته ومشت وجلال كان بيفكر في اللي حصله لغاية دلوقتي..
~~~~~~~~~~
في المستشفى يونس كان شايل أخته وبيجري بيها وأمه وراه وهي بتعيط..

– ترولي بسرعة أختي بتموت يا بشر..
جابوله ترولي وحطوا عليها سامى ودخلوا العناية المركزة مرة كمان وياترى أيه هيكون مصيرها
– أنا قلبي واكلني عليا يابني مش عارفه أعمل أيه حاولت أحميها من مديحة وشرها بس وصلتلها مديحة بخة سمها لأبوك ودلوقتي عاوزة تقتل بنتي وتاخدك مني يا يونس..
…. الكاتبة داليا منصور الفرجاني..
يونس خدها في حضنه وهو بيقول:
– معاش والا كان اللي ياخدني من حضنك ياما أنا غبت سنين عدور عليكي اتوحشتك قوي ياما..
– وأنت كمان اتوحشتني قوي فكرتني بلهجتي وكلامي يايونس رغم عيشتك في القاهرة بس منسيتش أصلك واصل..
– هو في حد عيتبرى من أصله عاد ده عز وفخر لأي شاب إنه يكون صعيدي..
حضنته وهي بتبوس راسه زفرحانة أنها شافت ضناها مرة تتنية وأتمنت تبعد عن الحية دي وتاخد ولادها بعيد عنها..
قاطعهم خروج الدكتور من اوضت العمليات..
– ها يادكتور أختي كيفها.
اادكتور بأسىى:

– مقدرش أحدد لم تفوق هنعرف وده بسبب خبتطين في نفس الأسبوع يعني المضاعفات في أيد ربنا ادعولها..
وفعلا فضلوا قاعدين قدام الاوضة اللي نقلوها عليها ومستنينها تفوق، وبعد ساعات فاقت وفتحت عيونها ببطىء وشافت أمها واقفة قدامها..
– ماما أنتي وحشتيني قوي..
– قلب أمك أخيراً لقيتك يا ضنايا الف حمد وشكر ليك يارب.
يونس راح حضنهم:
– أخيراً عيلتي أتلمت على خير أنا أسعد شخص في العالم كله..
سلمى باستغراب:
– انت ازاي تحضني ياجدع انت وكمان ليه ماما سكتالك..
يونس بابتسامة فرحة:
– مبسوط من أختي علشان طلعت قطة وبتخربشكمان..
زينب وهي بتضحك:
– الله يهديك يونس.
وبصت على سلمى وهي بتقول:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *