روايه للكاتبه داليا منصور 2

– بصي يابنتي أنا هحكيلك كل حاجه وفعلا حكتلها عن حياتهم كلها…
سلكى وهي بتعيط يحرقة وتشاور على يونس:
– يعني الطويل ده أخويا خش في حضن أخوك يا فواز..
يونس وزينب ضحكوا على تصرف سلمى وأنها بتبكي وتضحك في نفس الوقت..
~~~~~~~
سلمى ويونس وزينب كانوا خارجين من المستشفى..
– ها ياما هتروحي وياي عاد والا زي عوايدك هترجعي لوحدك من غيري تعالي معايا نسبت برأتك وأوعدك بعديها هعمل كل اللي تقولي عليه..
زينب: ماشي يابني هاجي معاك…
~~~~~~~~
في بيت جلال الرفاعي كانت زينب وسلمى داخلين للبيت فجأة سمعوا حد بيقول.
– جيتي برجلك يا زينب أنا اديتكفرصة واتنين تهربي بس شكلك ية على مو*ت مش كده..
سلمى وقفت قدام امها لم شافت المسد..س في ايد مديحة والشر في عنيها وبعدين يونس وقف قدام أمه وأخته وبيحاميهم بدراعه..
– نزلي المسد..س وعقلي متوديش نفسك في داهيه انتي كده كده رايحاها.

– ههههه أنا هروحها بس مع أمك وأختك أنا تعبت وعملت كتير علشات غور من وشي بس شكلهامش حابه تمشي غير بتذكرة سفر وإنا هحجزهالها..
ولسه هترفع المسد..س وتصوب على زينب بس فجأة المسد..س اترفع على راس مديحة..
مديحة بصة بصدمة وخوف للي واقف قدامها وقالت :
– أنت واقف على رجلك إزاي ده مستحيل..
– المستحيل اني كنت اصدق واحدة زيك بس عصبيتي عمت عيوني عن حبيبتي زينب أنا شكيت في إخلاق أكتر شخص المفروض اوثق فيها مش ارميها بره بيتي..
دخلت الشرطة وقبضت على مديحة وده بسبب ادلت اعترافها اللي مجهول بعتهولة كفاعل خير وبعدين الكل كان واقف بيبص لبعضه..
– سامحيني يا زينب من عمايا وجهلي شكيت في اكتر واحده شريفة في العالم كلياته سامحيني يابنت عمي..
زينب بكت بس قلبها كان بيدق بسبب دموعه اللي بتنزل، بس لقت حد بيمسك اديها وبيجرها اتجاه جلال ودي كانت سلمى وحتط ايد جلال في أيد زينب وهي بتحضنهم وبتقول..
– بتمنى ترجعوا زي الإول متسبوناش نتفرق تاني
ويونس شاف المشهد حن رغم زعله من أبوب بس رجع تانيوحن وقلبه مال لواده تاني وراح حضنهم مع سلمى..

بس كانت نظرات زينب هي وجلال مليانة عتاب وحب في نفس الوقت وشوق وندم على اللي حصل سلمى بهزار بعد مخرجت من حضن ابوها وامها.
– ايوه بقى يا بابا يا جامد عاكس الولية قدام ولادها بنظراتك اللي تقتل دي..
الكل ضحك وبس بعد معاناة كتير كان في فىحة وحب وبعد عذاب أخيراً التقوا الاحباب في حب وسعادة، وتوتا توتا وخلصت الحدوتة…
# تمت..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *