روايه للكاتبه داليا منصور 2

سلمى زعلت من طريقتها وسابت جلال وكانت هتمشي بس شافت حد مسك اديها وكان جلال بس مديحة من حقدها سيبت اديهم من بعض ودخلته بعصبية..
بقلم داليا منصور الفرجاني…
سلمى رجعت اوضتها بس كانت بتفكر في معاملة الست اللي اسمها مديحة ومدايقة منها متعرفش ليه، وبعدين كبس عليها النوم ونامت وهي بتتمنى زاكرتها ترجعلها قريب علشان تمشي من البيت ده…..
~~~~~~
تاني يوم قامت ودخلت الحمام وخرجت وبعدين شافت الباب بتاع اوضتها بيخبط فتحت الباب علشان تشوف مين..
– السلا عليم انا بدرية بشتغل في القصر أستاذ يونس بعتلك الهدوم دي وبيقولك غيري هدومك وأنزلي تحت علشان الفطار..
وسابتها ومشت وبعد فترة نزلت سلمى بس كانت مشغولة بتحاول تفتح التليفون وبتفتكر الرمز وجربت كل الرموز اللي جت في بالها بس منجحتش.
حطته في جيبها ووصلت لأوضت السفرة اللي كان موجود فيها الكل، جلال ومراته ويونس وجدته وشاب أول مرة تشوفه اتوقعت يكون أبن عم يونس اللي قال عليه قربت منهم بابتسامة وهي بتقول..
– السلام عليكم.

الكل رد عليها:
– وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
يونس:
– اتفضلي..
وكان بيبص عليها بمشاعر وبيتمنى تطلع اخته.
سلمى في سرها:
– هو يونس ماله بيبصلي كده ليه .
جدت يونس:
– كلي يا بنتي مش بتاكلي ليه.
– هاكل اهو..
وبدأت تاكل وهي بتفكر في اللي حصلها وبتتمنى الذاكرة ترجعلها، وبعد مخلصت أكل قعدت جنب الباقي، بس في كان حد مكنش سايبها في حالها وكانت غيرانه منها ومش عارفه ليه، بس سلمى كانت عمالت تضحكهم كلهم والكل كان فرحان بيها ومن خفة دمها..
~~~~~

في أوضت مديحة بعد مطلعت فوق وهي مدايقة كانت رايحة جاية في الأوضة ونار الدنيا كلها في عنيها..
– أنا مصدقت خلصت من زينب تجيلي أنتي أنا مش هستحمل حد يضيع كل اللي بنيته لازم اتخلص منها والا هتاخد يونس وهتكوش على كل حاجه..
وفضلت تفكر إزاي تتخلص منها بأي طريقة حتى لو كلفها تنهي حياتها…
~~~~~~~~
عند زينب بعد مكانت بتلف في الشوارع بحرقة قلب على بنتها ومش عارفه تروح فين والا تيجي منين..
– لو سمحت مشوفتش البنت دي..
الراجل بص للصورة بصدمة وهو بيقول:
– انتي تقربيلها ايه البنت دي أنا شوفتها..
زينب فرحت وقالتله وهي قلبها محروق على بنتها:
– امانة عليك قولي شوفتها فين..
بالصدفة كان نفس الراجل اللي كان مع يونس يوم الحادثة وعرف صورة سلمى وقلها على كل حاجه..
زينب بصدمة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *