هوس عشق١

فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها
-ياترى انتى فين يا ليلى
دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه
دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت
-أسر، كنت عايزه كوليه دهب
قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه
لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره
– عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب
– بس انا بثق ف ذوقك
تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده
مشي وسابها استغربت وقالت- مش فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك
شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا
-عايزه اى يماما
-أسر ماله
-أسر.. هو رجع
-اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت
– عن اذنك
– خد هنا
– نعععم يماما، نوعععم
– طليق اختك مكلمكش
– اى الى جاب سيرته ده كمان
– هو مش عنده بنت
– ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش
– نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين
سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه
-رجعت بدرى،قلت هتبات بره
مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال
-اسر انت غلطت.. ملقتش غير دى
-مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده
-محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها
-خايف اكتر منى يصالح
-انت الى بارد زياده
-انا بعمل الى ف دماغى وبس
تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت
-كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها

كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت
-صفاء، ليلى جت
-بجد
خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها
-كنتى فين يا ليلى
اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت
-ع..عند صحبتى
-صحبتك مين
وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها
-مالك، انتى كويسه
اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن.. نزلت دموعها بحزن وك\\سره
-ليلى انتى كويسه
-تعبانه
-مالك
سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها
-ف اى يا ليلى
-تعبانه يماما تعباااانه
استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه
-يوه..طيب ما تقولى كده
اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر
استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *