وداد 1

“محدش يتكلم.”
بص لابنه وقال:
“الست دى من يوم ما دخلت البيت وهى شايلة شغل أمك والبيت كله، وعمرى ما سمعت منها شكوى.”
حماتى اتضايقت وقالت:
“يعنى هتصدقها وتكدب ابنك؟
رد حمايا بهدوء:
“أنا بصدق اللى بشوفه. كل يوم البنت دى من الفجر على رجلها، وعمرها ما قصرت.”لكن كلامه ما عجبش ابنه.
قال بعصبية:
“يعنى خلاص… بقت هى المظلومة وأنا الظالم؟”
رد حمايا بنبرة حاسمة:”الراجل مش بكتر صوته،
الراجل اللى يصون مراته ويحفظ كرامتها.”الكلمة نزلت زى الصاعقة.أما حماتى، فكان واضح من ملامحها إنها مش عاجبها إن حد لأول مرة وقف فى صف وداد… ومن اللحظة دى بدأت تفكر فى طريقة ترجع بيها كل حاجة زى الأول، حتى لو كان الثمن إنها توقع بين وداد وجوزها أكتر من أى وقت فات.





