حكاية مريم بقلم ملك ابراهيم

مريم وهي قلبها هيقع: قصدك إيه يا أحمد؟

أحمد: أنا هتجوز.

مريم: هتتجوز؟! انت بتقول إيه؟ احنا اتفقنا نصبر سوا!

أحمد: أصبر لحد امتى؟ بقالي 3 سنين صابر، وبعدين ده شرع ربنا، أنا مش هعمل حاجة حرام، هتجوز واحدة تجيبلي حتة عيل يشيل اسمي، وانتي هتفضلي على ذمتي وفي شقتك زي ما انتي.

 

مريم وقعت من طولها، قعدت تصوت وتعيط، كلمت أهلها، أبوها جه واتكلم معاه ومع أهله، بس أهله وقفوا في صفه.

 

حماتها: وانتو زعلانين ليه؟ هو عمل إيه غلط؟ ما يتجوز، ده حقه، بدل ما يطلقها، احنا بنكرمها اهو ومخليينها على ذمته.

أبو مريم: تكرموها؟ انتو بتذلوها! بنتي مفيهاش حاجة والدكاترة قالوا كده، ابنكم هو اللي مش راضي حتى يكشف!

أحمد: خلاص يا عمي الكلام خلص، أنا كتبت كتابي خلاص، كمان أسبوعين فرحي.

 

مريم حست ان الدنيا كلها بتلف بيها. جوزها اتجوز واحدة اسمها سارة، بنت صغيرة عندها 24 سنة، من بلد جنبهم. وجابها تسكن في الشقة اللي فوقيهم، في الرابع اللي كان فاضي.

 

من أول يوم سارة دخلت البيت، وبيت العيلة اتقلب حرب.

 

حماتها بقت تطلع عند سارة كل شوية، يا حبيبتي يا سوسو، يا روحي يا سوسو، وتاخدلها الأكل لحد عندها. ومريم بقت زي الخدامة اللي مالهاش لازمة.

 

الحماة بتنادي من تحت: يا مريم، اطلعي نضفي شقة سارة، أصلها تعبانة وحامل!

مريم مصدومة: حامل؟ ده هي متجوزة بقالها شهرين!

الحماة: اه حامل، ما شاء الله عليها، مش زي ناس.

 

مريم طلعت وهي بتعيط، لقت سارة قاعدة حاطة رجل على رجل.

 

سارة: بصي يا حبيبتي، معلش هتتعبي معايا شوية، أصل أحمد قالي انك شاطرة في شغل البيت، وأنا بصراحة ماليش فيه، وكمان الدكتورة قالتلي راحة تامة.

مريم: راحة تامة وانت طالعة نازلة مع حماتك تتمشي في السوق؟

سارة ببجاحة: والله ده مش شغلك، انتي هنا الكبيرة وعارفة شغل بيت العيلة، وانا لسه عروسة.

 

أحمد بقى أناني بدرجة لا توصف. بقى ياخد فلوس مريم اللي كانت بتحوشها من شغلها في حضانة، يديها لسارة، يقولها دي بتجيبلي ابني. لو مريم طلبت تخرج، يقولها اقعدي، الناس تقول إيه، جوزك متجوز واحدة تانية وانت بتلفي؟ حبسها.

 

في مرة مريم تعبت جامد وجالها دور سخونية، رنت على أحمد.

 

مريم: يا أحمد تعالى وديني للدكتور، انا بموت.

أحمد: عندي شغل، خلي امي توديكي ولا اخويا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *