الدكتوره اميره

سهير قالت لها يا بنتي كل واحد بياخد نصيبه، انتي اختارتي طريق وربنا كتبلك تبقي سبب في ان ناس كتير تفرح، محمود بقى له حياته وانتي بقى ليكي حياتك، واللي فات مات. اميرة قالت لها بس قلبي لسه هناك يا ماما، قلبي لسه عند محمود اللي كان بيستناني تحت البلكونة.
عدت الايام، اميرة رجعت شغلها، بقت اقوى، بس بقت احن، بقت تحس بكل ست بتدخل تولد عندها، بقت تشوف في كل عيل بيتولد حتة من اللي كان نفسها فيه. وبقت كل ما تفتكر الليلة دي، ليلة ما محمود رجع لها مريض عندها في المستشفى ومعاه مراته، تبتسم وتقول لنفسها انا صحيح اللي سبته، بس ربنا اداني فرصة ارد له جزء صغير من اللي عمله معايا زمان، لما وقفت جنبه وسندته، المرة دي انا اللي سندته ووقفت
جنبه في اصعب لحظة في حياته.
تمت





