من الغردقه 2

المحامي رمى في وشه صورة الملحق والاعترافات وقالهم بصلابة: “ابنكم مكمل في السجن، بس المرة دي مش بفضيلة الشيكات.. ابنكم زور توكيل رسمي باسم مراته وكان بيبيع شقتها وعمارتها وبيقبض عربون مليون جنيه مع شريكته شيرين! والمشتري بلغ عنه رسمي بتهمة النصب!”
حماتي صرخت ولطمت على وشها وشعرها اتكشف قدام الناس في الشارع: “يا لهوي يا خرابي! بيع الشقة؟ توكيل مزور؟ أنت عملت إيه يا مجنون يا ابن الحرام!”
إبراهيم وقع على الأرض من الصدمة، والشنطة اللي كان ماسكها اتفتحت والفلوس تناثرت على السلم. بصلي وهو مش مصدق وقال بصوت مكسور: “يا أميرة.. أبوس إيديكي انقذينا.. إحنا ملناش ذنب في الجنان ده! المشتري ده لو حبسه هيروح في داهية ومش هيشوف النصف ساعة شمس تاني!”
رديت عليه بابتسامة نصر سردتها ببرود تام: “أنا عملت اللي عليا وأخذت حقي بالكامل؛ طلاقي معايا، وتنازلاتي ورجوع حقوقي وثبات ملكيتي للشركة والشقة بقى في جيبي بختم النسور. ابنكم هو اللي طمع وحفر القبر بنفسه ولما جه يقع فيه، خد صاحبتي الخاينة في إيده! الشقة دي ملكي بالقانون، وأي عقد مزور هينداس تحت جزمتي في المحكمة!”
سبتهم في حسرتهم وصراخهم وبكائهم وسط ذهول الناس اللي تجمعت حولين مبنى النيابة، وركبت عربيتي ورجعت على بيتي.
أول ما فتحت باب الشقة بالجمال والهدوء الجداد، حسيت بالنظافة والأمان لأول مرة من سنين. دخلت أوضة النوم، لميت كل هدومه، جزمه، ساعاته، وأوراقه، وحطيتهم في شنط زبالة سوداء كبيرة، ونزلتهم بنفسي رميتهم قدام العمارة قدام عيون البواب والجيران.
وعلى الساعة ثمانية بالليل، والتليفون مش بيبطل رن من محامي المشتري اللي بيحاول يساومني أو يضغط عليّ عشان أثبت البيع مقابل إنه يتنازل عن القضية ضدهم، سمعت صوت رزع جديد على باب الشقة! بس المرة دي مكنش رزع شرطة ولا عيلة جوزي..
فتحت الباب وشفت شخص غريب واقف، وشه مشحوب ولابسة بدلة غالية، وجنبه محامي ضخم.. بصلي وقال بنبرة تهديد صريحة: “أنا المشتري اللي دفع المليون جنيه كاش لجوزك وشيرين في الغردقة! والعقد معايا والتوقيع توقيعك! الشقة دي يا تتباع بالرضا وتاخدي بقية فلوسك، يا إما هتفتحي على نفسك أبواب جهنم اللي مش هتقدري تقفليها!”<FollowUp label=”عايز تعرف أميرة هترد إزاي على تهديد المشتري القوي وتدمره؟” query=”كمل الجزء السادس واكشف مواجهة أميرة المرعبة مع المشتري ومحاميه!”/>





