كانت راجعه ٢
_ قامت وقفت : لا ي غصون الكلام اللي بتقوليه ده مينفعش
_ اكيد بيشفق عليا من اللي حصلي ، وواقف جمبي لاجل بابا مش اكتر
_ تاني يوم جه معاد العمليه ، ياسين بص علي جميله بس هيه تجاهلته وتعمدت متكلموش
_ مصطفي وخديجه جم بعد م ياسين دخل اوضة العمليات
_ غصون قاعدة خايفه ومتوترة ، لقت اللي بيحط ايده علي كتفها
_ خديجه !!!!!!!؟ _ بتوتر ودموع : انا عارفه انك مش حابه تشوفيني ، ولا تسمعي صوتي ، بس عمي جلال زي ابويا واكتر ، ربنا يعلم دعتله قد اي !!
_ انا اسفه بالنيابه عن يوسف اخويا ، هوة ميستاهلكيش ، بس دا غلطي من الاول ، لاني اجبرتكم علي الجواز
_ عيطت : بس انا بحبك ي غصون وكان نفسي اشوفك ف بيتك ومبسوطه ، صدقيني دا كان كل غرضي
_ غصون ابتسمتلها وقعدتها جمبها : امسحي دموعك ي خديجه ، انا مش زعلانه منك ، مفيش مرات اخ بتفكر زيك كده ، انتي اختي مش بس مرات اخويا
_ علاقتي بيوسف انتهت ، بس مش معني كدا اني انهي علاقتي بيكي ولا اي ضحكت : اقولك علي سر ؟
_ انتي اللي موڤاسا
_ ضحكت : بقااا _ خديجة ابتسمت : طب قولي
_ همست : بقالي كام يوم ببات ف المستشفي _ بصدمه : معقول ي غصون طب ليه مجتيش عندنا البيت
_ مينفعش ادخل البيت اللي انطردت منه _ ابتسمت بحزن : انتي قوية اوي ي غصون بالرغم من كل اللي حصلك إلا انك مستسلمتيش
_ مينفعش استسلم عشان مكونش عبرة لغيري قوليلي بقاا عامله اي مع اخويا
_ زعلان مني ورافض يكلمني ، حاولت اصالحه بس سكتت وعيونها دمعو بقلمي اميرة محمد محمود



