ادم شاهين
هي بصتله
مصدومة: “تعرف؟”
قالها: “ايوة. الأستاذ عبد الجواد مستحيل يسرق. انا اشتغلت معاه وشفت امانته. انا واثق ان في حد لبسه التهمة.”
قالتله: “مين؟”
قالها: “معرفش لسه، بس الكاميرات اللي فصلت، والمفتاح اللي اتاخد من غير كسر، ده شغل حد من جوة الشركة، حد كبير وليه مصلحة يداري على سرقة اكبر.”
هند مسحت دموعها: “طب و انا اعمل ايه؟ ابويا مات و سمعته راحت.”
آدم قام وقف قدامها: “بصي يا هند، انا هساعدك. مش عشان شفقة، عشان ده حق راجل محترم، و عشان انا كمان عايز انضف شركتي من الحرامي اللي فيها. لو موافقة نتعاون سوا، انا وانتي نكشف مين اللي عمل كده.”
هند بصتله، اول مرة تحس ان في امل.
قالتله: “موافقة.”
ومن هنا بدأت الرحلة.
آدم بدأ يفكر زي مهندس، بالورقة والقلم. قالها: “اول حاجة، مين اللي كان ليه مصلحة يسرق 4 مليون ويغطي عليها؟ ومين اللي يقدر يفصل الكاميرات؟”
هند قالتله: “ابويا كان قايلي ان المدير المالي، اسمه سامح، بقاله فترة بيطلب منه ملفات قديمة لمشروع الساحل و بيمضيه على ورق كتير، وابويا كان بيقوله انا نظري ضعيف مش هامضي غير لما اقرا.”
آدم عينيه نورت: “سامح؟ سامح ده بقاله 5 سنين بس في الشركة، و مرة واحدة بقى ساكن في زايد و راكب عربية بي ام، ومرتبه ميجيبش ربع ده.”
اتفقوا ان هند هترجع البيت تدور في حاجات ابوها، يمكن سايب اي حاجة، وآدم هيراجع حسابات مشروع الساحل.
هند روحت قلبت الشقة كلها. في درج ابوها لقت نوتة صغيرة قديمة، كان بيكتب فيها كل حاجة. اخر صفحة مكتوب
فيها: “يوم الاربعاء، سامح طلب مني مفتاح الخزنة الاحتياطي عشان بيقول المدير المالي مسافر، اديتهوله ومضيته على ورقة استلام. يا رب استر.”
صورت الورقة وبعتتها لآدم.
آدم في نفس الوقت كان قاعد في مكتبه بعد ما كل الناس مشيت، بيراجع فواتير الساحل على اللاب توب. لقى فاتورة حديد ب 12 مليون، بس الكمية اللي داخلة الموقع في الدفاتر اقل بكتير. فرق 4 مليون بالظبط.
يعني سامح كان بيسرق حديد و يبيع الفلوس برة، و لما احتاج يغطي العجز، سرق الـ 4 مليون من الخزنة و لبسها لعبد الجواد.
آدم كلم هند: “تعاليلي الشركة حالا، لقيتها.”
هند جت جري، الساعة كانت 10 بالليل. طلعت المكتب، آدم وراها الفواتير.
قالها: “هو ده الدليل، بس مش كفاية للبوليس، احنا محتاجين نثبت انه فصل الكاميرات و انه اخد المفتاح.”


