وردة وادهم خامس الاخير
قعدوا كلهم مع المأذون، وجدها قعد جنبها وكان وكيلها، ومسك ايد أدهم.
وبدأ المأذون كتب الكتاب، ووردة وأدهم بيبصوا لبعض بسعادة وحب، عينيهم بتتكلم.
لحد ما المأذون ختم كتب الكتاب بجملته الشهيرة: “اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير”
“ألف مبروك”
الزغاريد ملت القصر كله، والكل بيبارك وبيحضن بعض.
أدهم قام وقف وقرب من وردة وهي لسه قاعدة مكانها مكسوفة وبتعيط من الفرحة، مسك ايديها وقومها وقفها قدامه، وبص لها وقال بصوت واطي مسمعهوش غيرها:
“مبروك يا مراتي”
وردة وشها احمر وقالت بخجل: “الله يبارك فيك يا جوزي”
، والكل سقف تاني بصوت أعلى.
نهاية
سعيدة لوردة وأدهم اللي حبهم انتصر في الآخر.
تمت
الكاتبة ملك إبراهيم

