وردة وادهم خامس الاخير
اتكلم مع جده بكل صراحة وعرفه انه أنهى الموضوع مع نسرين بكل احترام، وكلم العميد وشرح له الموضوع كله وهو تفهم الموقف ومزعلش.
الجد سكت وبص له وقال: “وانا معاك يا ادهم.. أتجوز إللي قلبك رايدها”
أدهم ابتسم وقال بحماس: “وعشان كده يا جدي أنا عايز أطلب منك طلب.. حفلة الخطوبة اللي حددناها بعد أسبوع.. عايزها تتم زي ما هي.. بس تكون خطوبتي أنا ووردة.. وعايز أعملها مفاجأة لوردة.. عايزها تفضل فاكرة انها خطوبتي أنا ونسرين لحد يوم الخطوبة نفسه.. وساعتها أفاجئها انها حفلة خطوبتنا
احنا”
الجد ضحك ضحكة كبيرة وقال: “يا واد يا لئيم.. فكرة حلوة.. بس البت هتتجنن”
لمحة نيوز
أدهم قال: “ما هي مجنونة أصلا.. عايز أشوف وشها وهي مصدومة”
الجد نادى بسرعة لأم وردة ووالد أدهم ووالدته وعرفهم بخطة أدهم، كلهم كانوا فرحانين جدا ان أدهم أخيرا هيخطب وردة، ووافقوا يساعدوه ويخفوا الحقيقة عن وردة.
أم وردة قالت بفرحة: “يا حبيبتي يا بنتي.. ده انا كنت بموت كل يوم وهي قاعدة بتعيط في أوضتها..”
والخطة بدأت، وكل البيت بقى بيمثل على وردة انهم بيجهزوا لخطوبة أدهم ونسرين، ووردة كل يوم بتموت من جواها وهي شايفاهم بيجهزوا.
لحد ما بيجي يوم الخطوبة، وقبلها بيوم أدهم طلب من جده طلب تاني وقال: “يا جدي.. عايزها تبقى خطوبة وكتب كتاب مرة واحدة.. أنا مش هستنى تاني”
الجده ضحك وقال: “يا واد انت هتخطف البت ولا ايه؟ بس ماشي.. اللي تشوفه يا ولدي”
ويوم الخطوبة الصبح..
وردة قاعدة في أوضتها مقهورة وبتعيط، بتلاقي فستان جديد محطوط على السرير شكله حلو أوي، لونه بينك وناعم جدا.
مامتها دخلت وقالت لها: “ايه رأيك في الفستان ده يا وردة؟ اشتريتهولك مخصوص عشان تحضري بيه خطوبة ابن عمك النهاردة.. لازم تبقي أحلى واحدة في الحفلة”
وردة بصت للفستان بقهرة وقالت: “مش عايزة أروح يا ماما.
. مش قادرة أشوفه ”
مامتها قالت وهي بتمثل انها زعلانة: “عشان خاطري يا بنتي.. البسيه وافرحي بابن عمك.. ده يوم و هيعدي”
وردة كانت مقهورة أكتر وخصوصا انها مشافتش أدهم من آخر مرة كان في أوضتها ومن يومها وهو مختفي ومش بيظهر قدامها خالص وكأنه مش عايز يواجهها، وده كان بيوجعها أكتر.
في الصالة بره، الفيلا كلها بتتزين وبتتجهز للحفلة، وأدهم واقف في أوضته لابس بدلة سودة شيك جدا وبيبص في المراية ومتوتر لأول مرة في حياته.



