وريثة

زي ما بتك.سر قلوب الناس

الخطة بدأت منال بطلت تخاف منه و بقت ترد عليه و هي بتبص في عينيه و ده خلاه يستغرب جدا لان محدش كان بيرد عليه قبل كده و بقت تهتم بنفسها شوية حتى بلبسها البسيط بقت تحط لمسة حلوة و ريحتها بقت حلوة و كلامها بقى اذكى و عمر بدأ يلاحظها بدأ يطلبها هي بالذات تجيب له الملفات و بدأ يسألها اسئلة شخصية انتي منين يا منال ساكنة فين ليه بتشتغلي هنا و هي كانت بتمثل دور البنت الفقيرة الشقيانة اللي بتصرف على امها التعبانة و اللي نفسها تكمل تعليمها و الكلام ده اثر فيه جدا لانه هو كمان من جواه

كان وحيد و مامته ما.تت و هو صغير و ابوه كان قاسي عليه فحس انها شبهه

في مرة الشركة كانت سهرانة عشان فيه صفقة كبيرة و منال كانت قاعدة لوحدها في الارشيف بتعيط عشان تعبانة و عمر عدى و شافها فدخل و سألها مالك بتعيطي ليه فهي قالت له مفيش بس انا تعبانة و امي عيانة و مش عارفة اعمل ايه فهو لاول مرة في حياته قعد جنب حد و طبطب عليه و قالها اهدي كل حاجة هتبقى كويسة و جاب لها مية و فضل قاعد معاها لحد ما هديت و من اليوم ده حاجة اتغيرت بينهم بقى يبص لها بصه مختلفة و بقى يضحك لما يشوفها و بقى يجيب لها شيكولاتة و يحطها على مكتبها من

غير ما يقول مين اللي جابها و بسمة لاحظت و قالت لها يا بت يا منال شكله وقع ولا ايه و منال ضحكت ضحكة صفرا و قالت جواها ايوة الخطة ماشية زي ما انا عاوزة

عمر اتعلق بمنال فعلا بقى يستناها كل يوم الصبح و بقى يوصلها بعربيته بالعافية بعد ما بقت تمثل انها رافضة عشان فقيرة و عندها كرامة و بقى يحكي لها عن حياته و عن وحدته و عن قد ايه هو نفسه يحب و يتحب بجد و منال في الاول كانت بتسمع و هي فرحانة بالانتقام بس شوية شوية بدأت تحس بحاجة غريبة بقت تستنى كلامه و بقت تقلق عليه لو اتأخر و بقت تحس بقلبها بيدق لما تشوفه و هي مكنتش عاملة حساب اللحظة دي خالص هي كانت فاكرة انها هتمثل بس لقيت نفسها بتحبه بجد بتحب قسوته اللي وراها حنية و

بتحب خوفه عليها و بتحب ازاي اتغير عشانها

و في يوم الشركة عملت حفلة صغيرة و منال كانت لابسة فستان بسيط بس كان مخليها زي القمر و عمر مقدرش يشيل عينه من عليها و في اخر الحفلة خدها في البلكونة و قالها منال انا عارف اني كنت قاسي معاكي في الاول بس انتي غيرتي كل حاجة فيا انا عمري ما حبيت حد قد ما حبيتك انتي اول واحدة تخليني احس اني بني ادم مش مكنة فلوس انا بحبك يا منال تتجوزيني و منال اتصدمت و قلبها وقع في رجلها و كانت هتعيط و هتقول الحقيقة بس افتكرت خطتها و افتكرت انها ناوية تسيبه فجمدت قلبها و قالت له بسخرية

تتجوزني انا تتجوز واحدة فقيرة زيي بتسكن في شبرا و بتركب المترو انت اكيد بتهزر يا استاذ عمر انت عمرك ما هتبص لواحدة زيي لو عرفت حقيقتها عمر اتوجع من كلامها و قالها انا بحبك انتي مش بحب فقرك ولا غناكي انا بحب قلبك و روحك و لو الدنيا كلها وقفت قدامي هتجوزك برضه فمنال مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كده و قالت له طيب تعالى معايا بكرة الصبح و انا هوريك حقيقتي و هتعرف اذا كنت هتحبني برضه ولا لا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *