نور

فرحت زي الاطفال و جريت على المكان و دخلنا واتصورنا صور كتير كانت بتعمل حركات طفوليه بس كانت جميله وكانت بتعلمهانى علشان عمرى ما اتصورت و بعد ما اتصورنا و اخدنا الصور قالت:

-الله يا مصطفى الصور حلوه اوى بفكر اعملها فى برواز ايه رايك؟
-ماشى مافيش مشكله
طيب يلا بسرعه نروح نبروزهم

وشدتنى من ايدى و بقت بتجرى علشان نلحق الراجل وفعلا روحنا و خدناهم علقناهم فى الشقه

-همم ايه رايك محتاجه تيجى يمين شويه؟
-لا حاسس انها مظبوطه كدا
-لا محتاجه تيجى يمين شويه ايش فهمك انت
-والله كنت عارف انك هتعملى الى فى دماغك
-نينينيني
و طلعتلى لسانها زي الاطفال و عدلت البرواز زي ماهى كانت عايزه انا ضحكت على تصرفها العفوى دا

وفى مره كنت اجازه لقيتها بتقولى:
-مصطفى
-همم
-انا عايزه اروح السينما
-ليه ماحنا بنتفرج على ايه حاجه عاوزينها فى البيت؟
-بصراحه بقى الكرتون بتاعى المفضل نزل و انا عايزه اروح اتفرج عليه وانت عارف انى بحبه اوى
-طيب يلا ادخلى البسى بسرعه
-هيييه شكرا يا احلى مصطفى فى الدنيا كلها
وباستنى من خدى وطلعت تجرى علشان تلبس

وفى يوم رجعت البيت لقيت المطبخ يضرب يقلب و هى كانت تحت التربيزه بتلم المكرونه الى وقعت منها و كان وشها متبهدل دقيق

-ايه ده ايه الى حصل
-كنت بحاول اعمل مكرونه وبانيه بس معرفتش
-طب ماحنا عارفين انك مبتعرفيش تطبخى دخلتى المطبخ ليه
-علشان كان نفسى تاكل من ايدى اكيد بطنك وجعتك من اكل الشارع
-خلاص ادخلى اغسلى وشك و غيرى هدومك المتبهدله دى وانا الى هعمل الاكل
-بتعرف؟
-يعنى على قدى
-طيبب

وفعلا دخلت غيرت و خرجت ساعدتنى كانت هى بتروق المطبخ وانا بعمل الاكل و بعد ما خلصنا قعدنا اكلنا

-ها ايه رايك بعرف اطبخ؟
-تحفه اوى دا احسن من الى كنت هعمله كمان

ابتسمت على كلامها وقولت:
بالف هنا

كانت ديما فوضويه مشاغبه عامله ازعاج فى البيت بسبب انها عملت اوضه ليها خاصه بالموسيقى بتاعتها و فيها دباديب كتير ل كرتونها المفضل وانا كنت بضايق منها احيانا علشان كنت متعود على الهدوء بس.. بس كان ازعاجها حلو اتعودت عليه وبقى محبب لقلبى كنت دايما اصحى الصبح اعملى فطار ليا وليها كانت ديما مستعجله و كنا ديما نتخانق مين يدخل الحمام الاول علشان مستعجل اكتر من التانى كانت ديما واحنا خارجين تبقى بتجرى علشان تلحق الجامعه وتنسى الباب مفتوح كانت ديما اخرج اخر واحد علشان اقفل الباب كويس لاول مره كنت احس انى حياتى بقى ليها لازمه وانى عايش علشان حد مبقتش بحس فراغ لان هى ملتو بشقاوتها و و دوشتها و.. ضحكتها كان اسمها نور وفعلا هى كانت نور لحياتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *