نور
عند نور
كان بيعمل كل حاجه تخلينى مبسوطه وانا كنت عارفه بس مش قادره دماغى كان اقوى منى لحد ما فى يوم كان هو عندى و كان جايب ورد اخدت الورد منه واتعصبت ورميته وطلعت جريت على الحمام وقفلت على نفسى بقيت بعيط بانهيار خلاص مش قادره استحمل بقى واقف بيخبط علشان افتح بس انا كنت فى عالم تانى
عند مصطفى
كنت واقف بخبط زي المجنون مش فاهم انا عملت ايه مزعلها منى انا مش مستحمل اشوفها كدا
-نور علشان خاطرى افتحى
-امشى يامصطفى
-طب انا عملت ايه زعلك طب انا اسف ولو على تعبك ياستى انتى هتبقى احسن والله صدقينى وكلو هيعدى بس انتى متستسلميش بس انا بحبك والله متزعليش منى وعلى العموم انا همشى واجيلك بكرا
عند نور
كنت بسمع كلامو وانا بعيط وبعد ما خرج من الاوضه خرجت وراه فضلت بصالو هو ماشفنيش كنت بفكر فى كلامه قولت انى لازم اعمل ذكريات معاه حتى قبل ما امشى واسيبوه
عند مصطفى
روحت وانا مش طايق البيت مش طايق هدوءه دخلت اوضتى ومن كتر خنقتى رجعت صليت علشان افتكرت لما كانت بتقولى:
-انت عارف ان بحب ربنا اوى علشان فى كل مره كنت ببقى مضايقه فيها وكنت بروح ل ربنا واصلى ليه وادعى مكنش بيردنى ابدا وكان بيجبر بخاطرى و حتى وانا مبسوطه كنت بصلى ركعتين شكر لله و كنت بشكره و بحمده كتير على نعمه الى بيديهانى
-خلاص انا هلتزم فى صلاتى و فى ايه وقت احمده على نعمه الى مغرقانى برغم تقسيرى معاه
-ربنا جميل اوى يامصطفي مهما عملت بيسامحك خليك مع ربنا دايما و متبعدش عنه
-حاضر
رجعت للحاضر و دخلت صليت ونمت و صحيت تانى يوم روحتلها لقيتها صاحيه من بدرى وكانت قاعده بتقرأ قران لما شافتنى صدقت وقالتلى:
-انا عايزه اروح السينما الكرتون بتاعى نزل
ضحكت اوى وقولتلها: حالا هطلب اذن بخروجك
وفعلا روحنا السينما وكانت بتاكل فشار واتصورنا صور كتير للذكرى وروحنا بيتنا رجعت تانى لدوشتها و صدعها بس المره دى وانا مبسوط رجعنا لروتينا تانى بس ادوارنا اتعكست بقت هى الى تصحى تحضر الفطار و انا الى اكون مستعجل واطلع اجرى علشان الحق و هى الى تخرج اخر واحده علشان تقفل باب الشقه و فى مره رجعت لقت ان انا الى مبهدل المطبخ ورجعت تانى تزعجنى باوضه الموسيقى بتاعتها دى
بس فى يوم جالى وكانت الاشاره قافله وكنا ماشين انا وهى وبنعدى الطريق مع الناس انا سبقتها وعديت ببص عليها لقيتها واقعه على للارض والناس حواليها

