نور
اسكريبت ❤
꧁꧂꧁꧂꧁꧂꧁꧂
دخل الاوضه علشان ينده عليها علشان يفطروا سوا
-يلا يا نور الفطار جه..
سكت فجاة لما افتكر انها خلاص مبقتش موجوده فضل واقف بيبص على الاوضه لحد ما عينه وقعت على اللاب بتاعها الى على المكتب فتح اللاب وكان فيه فايل باسمه
انا نسيت اعرفكم بنفسى انا مصطفى عندى 30 سنه بشتغل فى شركه استيراد وتصدير كنت عايش لوحدى لان اهلى توفوا فى حادثه و دى نور مراتى عندها 26 بتحب الغنى والعزف وكانت عامله باند صغير كدا احنا مش متجوزين بقالنا سنين بالعكس انا اتعرفت عليها صدفه من شهر
انا كنت ديما عايش لوحدى مبخطلتش بالناس كتير او اقرب منهم كنت حاسس بوحده جامده حياتى كانت عباره فراغ مفيهاش حاجه تستاهل اعيش علشانها من كتر ما الاكتئاب وصل عندى لمرحله عاليه بقيت بعمل Cutt.ing كل يوم لحد ما فى يوم كنت راجع من شغلى وواقف مستنى المترو وقفت على حرف الرصيف علشان ارمى نفسى كان خلاص المترو هيخبطنى بس لقيت حد بيشدنى بسرعه لدرجه انى اتفاجات وبصيت بسرعه لقيتها هى بصتلها شويه وهى كمان وقولتلها شكرا و سبتها ومشيت بس هى وقفتنى وقالتلى
-رميت نفسك ليه؟
بصتلها و معرفتش ارد عليها اقولها ايه
مدت ايدها وقالتلى:
-انا نور
مديت ايدى وقولتلها:
-وانا مصطفى
-ممكن نبقى اصدقاء؟
-مفيش مشكله
طلعنا من محطه المترو و روحنا قعدنا فى كافيه و طلبنا شاى و قعدنا نتكلم و حكينا لبعض عن حياتنا و طلعت ان هى كمان اهلها توفو وهي صغيره وعمتها الى اخدتها و ربتها لحد ما كبرت وفضلت انها تعيش لوحدها وفى لحظه تهور منى طلبت منها الجواز هتقولولى ازاى دا انت لسه عارفها من دقايق هقولكم حسيت ان احنا شبه بعض والغريب انها وافقت وروحنا لعمتها وانا طلبتها منها و بعد الحاح كتير وافقت وفعلا روحنا عند الماذون واتجوزنا فعلا و روحنا على بيتى الى انا قاعد فيها وكانت شقه كبيره واوضها كتير وكان احسن قرار متهور اخدتو فى حياتى كنت بضحك واهزر معاها من قلبى وكنا كل اسبوع اجازه تصر ان احنا نخرج برغم انى بحب قعده البيت جدا ومبحبش الخروج الكتير بس كنت بخرج علشانها وفى يوم روحنا الملاهى واتصورنا صور جميله
كنا ماشيين وهى ماسكه فى دراعى و كنت ماشى فجاة وقفت و بقت بتشد فى دراعى زي العيال الصغيره
-مصطفى مصطفى
-فى ايه يابنتى
-تعالى نتصور
-هنتصور فين بس
-اهو فى مكان الناس بتتصور وفيه وبتاخد الصور وهى واقفه يلا بقى
اتنهدت باستسلام وقولت: يلا ياستى

