ماهر وهند ج١

“تشتغلي؟ بتقبضي كام؟ هاتي الفلوس اللي قبضتيها كلها. ولقيتلك شغلانة أحسن عند الحاج فتحي، هتخدمي في فيلته، وهو هيديني المرتب. يالا.”

چودي كانت واقفة في شباك المطبخ، شايفة المنظر. جريت على هند ومسكت في رجلها وهي بتعيط من غير صوت، وشها كله رعب.

الزعيق صحى البيت كله. الحاجة صفية نزلت جري، وماهر نزل وراها وهو مربط وشه.

صفية زقت خال هند وقالت: ” البت عدت 21 سنة ومفيش ولاية عليها. واللي في إيدي ده عقد عمل موثق. يعني تتحبس فيها. إيه يا راجل إنت؟ داخل تبلطج في بيتي؟”

خال هند اتكتم. ماهر بص للمنظر. بنته ماسكة في رجل هند وبتترعش، وهند وشها أصفر وبتحاول تحمي البنت بجسمها.

صوت خالها وهو بيزعق فكره بصوت التريلا يوم الحادثة.

قال بصوت جهوري، خلّى الكل سكت: “الأمن. الشرطة. حالاً.”

بالليل، بعد ما الشرطة خدت خال هند ومراته بتعهد، وصفية هددتهم لو قربوا من الفيلا تاني هتحبسهم.

قعدت مع ماهر في مكتبه. لأول مرة من 6 شهور يفتح نور المكتب.

صفية حطت ملف الصفقات الفاشلة بتاعة شريف قدامه وقالت: “بص. بص وشوف شركتك بتروح فين وأنت قاعد.”

ماهر قلب في الورق ببرود. كأنه مش فارق معاه.

قال: “وإيه المطلوب؟”

صفية ضربت بإيدها على المكتب: “المطلوب تفوق! سمعتك في السوق بقت زي الزفت. بيقولوا ماهر الصرفي اتجنن بعد موت مراته. مين هيأمن لشركة صاحبها ضايع؟”

سكتت ثانية، وبعدين قالت: “الحل عندي.”

ماهر رفع حاجبه.

“تتجوز.”

ماهر قام وقف وقال: “نعم؟ اتجوز؟ أمي، إنتِ بتهزري؟”

“اسمعني للآخر. هتتجوز هند.”

ماهر ضحك ضحكة خالية من الفرح: “المربية؟”

صفية وقفت قصاده وقالت: “أيوه المربية….كملوها في الجزء الأخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *