بنتي

كاساندرا لفت دراعها حوالين دراعه وقالت بسخرية:
«يا حبيبتي… شكلها أخيرًا فقدت عقلها.»
نزعت السوار الأحمر الباهت اللي كنت لابساه من يوم ما اتنازلت عن اسم عيلتي عشان أتجوز سبنسر.
وبعدين قطعته نصين.
ولا واحد فيهم فهم معنى اللي عملته.
دخلت أوضة التخزين اللي تحت السلم، ورفعت لوح خشب مفكوك من الأرض، وطلعت تليفون أسود محدش يعرف إنه موجود.
اتصلت برقم حافظاه عن ظهر قلب.
الرد جه فورًا.
«مدام جوين.»
قلت:
«توماس… قول لأبويا إني خلاص بطّلت أستخبى.»
سكت.
وبعدين صوته اتغيّر.
«السيد كروفورد مستني يسمع منك الكلمة دي بقاله ست سنين.»
قلت له:
«فعّل كل عمليات المراجعة والتدقيق على شركة ألبرایت. جمّد كل الأموال اللي مدعومة من عيلتنا. وابعت أدلة الاحتيال المالي للنيابة.»
بصيت لهازل، وهي منهكة ونايمة تقريبًا على كتفي.
وقلت:
«الليلة هنحضر حفل جراند بيناكل. سبنسر هيكون هناك. خليه يدخل.»
لما رجعت للصالون، لقيت أوراق الطلاق مستنياني على الترابيزة.
سبنسر قال:
«وقّعي عليها وامشي. لكن هازل هتفضل هنا. كاساندرا محتاجة حد يشيل ديل فستانها في الحفلة.»
مسكت الورقة وشطبت على البند اللي بيتكلم عن بنتي.
وبعدين وقّعت.
ورميت الأوراق على صدره.
وقلت:
«أشوفك الليلة.»
ابتسم سبنسر بسخرية.
«ناس زيك أصلًا مش هتعدّي من بوابة الحفلة.»
شلت هازل ومشيت.
لسه فاكرني الست الضعيفة اللي قعد يهينها ست سنين.
ومكانش عنده أي فكرة أنا بنت مين بجد…
ولا مين هيكون مستنيني أول ما أدخل الحفلة.
القصة طويلة ومش هتنفع تتحط كلها في الكابشن، فكل اللي عليك تقوله «نعم»، والقصة كاملة هتكون في الكومنتات تحت 👇👇





