حكايات ليلي

ولأول مرة في حياته، فهم إن كل النفوذ والفلوس اللي حواليه ما كانوش بيضمنوا له إن حد يكون صادق معاه.
وبعد كام شهر…
أليساندرو راح الصالون.
المرة دي من غير حراس.
ومن غير هدايا غالية.
استنى لحد ما اليوم خلص.
ولما إيما خرجت من الباب، وقف قدامها.
وقال:
— المرة دي مش هطلب منك تمثلي دور مراتي تاني.
إيما بصت له باستغراب.
فسألته:
— ليه؟
أليساندرو سكت لحظة، وبعدين قال:
— المرة دي عايزك تفضلي زي ما إنتِ.
إيما سألته:
— وليه؟
بصلها وقال:
— عشان وأنا جنبك، بدأت أفهم لأول مرة أنا بقيت إيه.
وبعدين كمل:
— مش هقدر أوعدك إني هتغير في يوم وليلة… بس
عايز أحاول.
ولأول مرة…
الرجل اللي قضى عمره كله بيخلي الناس تخاف منه…
وقف قدام واحدة كانت من شهور مش لاقية حتى مكان تنام فيه، وما طلبش منها تمثل.
طلب منها بس…
إنها تشوفه زي ما هو.
ومن هنا بدأت الحكاية الحقيقية.





