الطيب فاطيما

رد عليه ابنه بسرعه وبحماس
معلش يا بابي مش هقدر
—
اجي معاك مامي عامله ورق العنب اللي انا بح.به في الطاجن وانا بص.راحه نفسي اكل منه وما اكلش اكل من بره .
زعل جدا اسلام من جواه وبص لابنه وقال له
بقول لك ايه يا هادي هو انت مش ممكن تجيب لي طبق من ورق العنب اللي ماما عاملاه علشان واحشني جدا
جاوبه هادي
حاض.ر يا بابي من عيني طبعا هجيب لك .
وصل هادي البيت هو وباباه وفضل م.ستني في العربيه بره وبعد دقائق هادي خارج له بعلبه مغلفه ومليانه ورق عنب
اخذ منه وداها عند بقه وشم ريحتها واستمتع جدا لان دي اكلته المفضله وياسمين كانت بتعملها بحرفيه
وهو لسه في العربيه بص عليهم من الشباك بتاع الفيلا لقاها واخده اولادها في ح.ضنها وبتهزر معاهم وبتجمعهم على الاكل
حس من جواه انه غلط غلطه شنيعه في حق الملاك اللي كان متجوزه وقعد يفتكر مع نفسه عيد الميلاد اللي كانت عامله له والليله اللي سهرتها جنبه وهو تعبان ومريض بتراعيه
وابتسامتها وح.ضنها اللي كانت كل يوم قبل ما ينزل الشغل تديه له ونظافتها و.ترتيبها واهتمامها بكل صغيره وكبيره بتفاصيل حياته
وبص لعيلته الصغيره والد.موع اتجمعت في عينيه من اللي عمله في نفسه لمجرد شكل خارجي اغراه ولكن لما تعمق في التفاصيل طلع فالصوا واننا ما نحكمش على الحاجه من لمعتها واننا ما نبدلش الغالي بالرخيص علشان خاطر الخساره ما تهد.مش اللي اتبنى في سنين
رجع على مكتبه نام فيه وما قدرش يروح لرانيا واللي خلاص قرر ان هو يطلقها من اسبوع واحد بس عاشه ليل ونهار معاها مش مجرد ساعات كان بيروح يقضيها مفكر ان هو كان كده في الجنه
و.تاني يوم طلق رانيا وبعت لها ورقه طلاقها واللي اول ما شافتها اڼصد.مت وما توقعتش ان ممكن يعمل كده
وراح على بيته وضړب الجرس وكالعاده اميره البيت هي اللي فتحت الباب واللي اول ما شافها حس ان روحه رجعت له
وفورا اخذها اخذها في ح.ضنه وقال لها
انا اسف يا ح.بيبتي سامحيني وما تسيبنيش انت لو سبتيني انا هضيع حقك على قلبي يا روح قلبي .
ولأول مره في حياته د.موعه تنزل وهو في ح.ضنها والد.موع دي زلزلتها من جواها وحسستها انه فعلا راجع ند.مان
بس تماسكت وحاولت ما تضعفش وقالت له
خلاص فات أوان الأسف يا اسلام واللي انكس\ر ما بيتصلحش وانت ما كس\رتنيش انت ډبحتني ودست عليا بالجامد قوي .





