الطيب فاطيما

وكل ده وياسمين كانت مفكره ان هو يعرفها في علاقه عابره وما

كانش يجي في مخيلتها ان هو يبقى متجوز عليها

واول ما دي قالت لها انها مراته الخبر نزل على راسها كا الصاعقة بالظبط وفضلت بصلهم هم الاثنين وهي مش مصدقه الغدر من ابو عيالها وشريكها واللي ما كانتش تتوقع ان حاجه زي دي تحصل في حياتها اصلا

ما قدرتش ترد على نظراتها الخبيثه وعلى شم\اتتها اللي باينه في عينيها وراحت لفه وشها وخرجت من

السكات من المكان پصد.مه قلبها في ح.بيبها وجوزها وشريك عمرها وفورا روحت على بيتها

واول ما وصلت بيتها دخلت لقيت ولادها قاعدين وقعدت في الارض وعيطت واڼهارت بشده وكان منظرها يقط/ع القلب

وده كله ولادها قاعدين جنبها يح.ضنوا فيها ويطبطبوا عليها ويسالوها هي فيها ايه وهي في عالم ثاني خالص

لحد ما بصت حواليها على بيتها المثالي اللي كانت محوطه عليه بايديها واسنانها علشان تشوف هي غلطت في إيه او قص.رت في ايه علشان يبقى ده الجزاء

وطبعا جوزها كان قايم ماشي وراها لكن رانيا م.سكته من دراعه وقالت له

على فين يا ح.بيبي سيبها دلوقتي هي مڼهاره من الخبر ومش هتلاقي اللي يسرك منها فسيبها لحد ما تهدى خالص وبعدين روح لها طيب خاطرها بكلمتين وبس .

شد ايده منها پعنف وبص عليها وقال لها

انتي تسكتي خالص كله بسببك

ازاي تقولي لها ان احنا متجوزين و.تكشفي عن جوازنا

وانا متفق معاكي من قبل ما نتجوز ان جوازنا هيفضل في السر

لكن خلفتي الوعد والاتفاق ليه عملت كده وليه قلت لها

اتكلمت وهي بص له وبتتصعبن عليه وقالت بتمثيل هي مبدعه فيه

يعني انت عايزها تشكك في اخلاقي وان انا من البنات اللي مشياها عوج واسيبها تهين فيا وما اردش عليها

مش كفايه ان انت سكت على اهانتي وعلى چرح كرامتي وانا مراتك زيي زيها بالظبط .

سكت وما ردش عليها وقعد يفكر هيعمل ايه وهيتص.رف مع مراته ازاي بعد ما الم.ستور انكشف وكل شيء بقى واضح

وفي الاخر اهتدى لنصيحه رانيا انه ما يروحش وراها لانها مڼهاره حاليا واكيد هتطلب الطلاق وهو م.ستحيل يطلقها

وسابها كذا يوم والتانيه بتهتم بيه على الاخر على غير طبيعتها علشان خاطر ما يسيبهاش وبتحاول باقصى جهدها انها تدلع عليه قال كده يعني بتنسيه

وجه اليوم اللي خلاص قرر ان هو يروح لها ويواجهها ويحل المشكله لان المواجهه كده كده هتحصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *