الطيب فاطيما

فراح بيته وجه يفتح بالمفتاح اللي معاه الباب ما رضيش يتفتح استغرب جدا ورن الجرس وفتحت له واول ما شافته قدامها ربعت ايديها على صدرها واديته ظهرها وقالت له

افند.م عايز ايه وايه اللي جايبك هنا

دخل اسلام وقفل الباب وراه ورد عليها

ايه الكلام اللي انت بتقوليه ده ياسمين انا داخل بيتي ولاولادي ولا انتي خلاص نفتيني من حياتك .

بصت له بۏجع والد.موع اتجمعت في عينيها وردت عليه

انا برده اللي خرجتك من حياتي !

انا برده اللي ډمرت البيت !

انا برده اللي غلطت الغلطه اللي لا تغتفر !

مشي وراح وقف قدامها وجه يم.سك ايديها راحت شده ايديها فورا وقالت له بتحذير

اوعاك تلم.سني او ايدك تتحط عليا احنا خلاص هنطلق وكل واحد هيروح لحاله واعمل حسابك علشان ما تتحايلش و.تتكلم كلام ملهوش لازمه ده قراري وانا خلاص اخذته .

رد عليها وهو مصډوم

طلاق ! طلاق مره واحده يا ياسمين ازاي د.ماغك راحت لكده وازاي تفكري ان انا ممكن اسيبك إنتي والولاد

جاوبته بكل قوه وقالت له

انا قلت لك ما تبررش ده قراري ولا رجعة

فيه

و زي ما انت كان ليك حريه الاختيار ان انت تتجوز عليا انا برده لي حريه الاختيار اني اوافق واكمل او ما اكملش ومش انا اللي يبقى معاها شريك في جوزها

ومش انا اللي تعدي اللي عرفته وصد.مها وقهرها وجرحها بالسهوله دي

فوفر عليا وعلى نفسك الحوارات دي علشان خاطر الكلام ما منوش فايده .

اتنرفز جدا من كلامها وسابها وخرج وهو في د.ماغه ان هو مش هيطلقها وهيسيبها تهدى شويه وهيرجع تاني

وبعد حد خد هدومه

من البيت ونقل حاجته كلها هناك عند مراته التانيه وده اللي قهر ياسمين اكتر واكتر بس هي خلاص قررت انها مش هتكمل معاها فمش هتعصب نفسها ولا تزعل على اللي ما يستاهلش

واول طبعا ما نقل لحاجته عند رانيا حست بانتصار وانها كسبت الجوله الاولى

وعدى اليوم وهو متضايق ومخڼوق من رفض ياسمين ونام علشان خاطر يقدر يشوف شغله اللي مهمل فيه بقى له كذا يوم

وصحي تاني يوم الصبح علشان يروح شغله طبعا لقى رانيا نايمه زي ما هي فدخل اخذ شاور وخرج لقاها برده نايمه زي ما هي فراح عليها وصحاها وقال لها

رانيا قومي جهزي لي لبسي والفطار عقبال ما اعمل مكالمه تليفون واخرج علشان خاطر عندي شغل م.ستعجل .

ودخل يعمل المكالمه واخذ يجي ربع ساعه ورجع تاني لقاها نايمه زي ما هي وما اتحركتش من مكانها نفخ بوشه ولبس هدومه ومشي راح على شغله من غير فطار .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *