خادمتي 1

بعد الخلفه كنت بجيب واحده تساعدنى فى البيت كل اسبوع كانت ست غلبانه ومطلقه ومعاها طفل عرفتها على جوزى وكان بيديها اللى فى النصيب وكان عاملها شهريه بتروح كل شهر تاخدها منه
من فتره بقيت كل اما اكلمها تتحجج وتهرب وترفض تجيلى كنت اتصرف واروق بنفسى وأقول مش مشكله
فى مره لقيت جوزى بيقولى إنه مسافر شهر وماينفعش اقعد في البيت لواحدى وطلب منى أخد هدومى واروح اقعك عند امى وانا بحسن نيه اخدت شويه غيارات ورحت بيت اهلى وسبت دهبى وكل حاجتى الغاليه فى بيتى وقولت لو احتاجت حاجه ابقى ارجع الشقه واخدها عدى أسبوع لقيت رسايل على الموبايل من سماح البنت اللى كانت بتنضفلى الشقه كانت عباره عن صور فتحت الصوره اتفاجئت إن الصور دى فى شقتى ولابسه دهبى ومن غرفه نومى وابنها نايم على سرير ابنى فى اوضه ابنى وقتها حسيت بضربات قلبى ولسه هتصل بجوزى استنجد بيه لقيت صور تانى اتبعتت فتحتها وكانت الصدمه اللى خلتنى محسش بنفسى ولا دموعى اللى نازله على وشى
لقتها واقفه قصاد التسريحه ولابسه الكوليه الدهب وجوزى ضاممها من وسطها وبيبوسها من رقبتها وهى رافعة راسها
ودى كانت اخر صوره بعتاها وكتبت تحتها
من هنا ورايح ده بيتى والدهب ده بقى بتاعى جوزك خلاص طلقك وورقتك هتوصلك بيت اهلك وهترحعى زى ما كنتى كحيانه ولو عايزه تاكلى عيش ابقى تعالى نضفيلى الشقه وخدى اللى فيه النصيب
ما فقتش من الصدمة إلا وصوت إشعار جديد على الموبايل. مسكت الموبايل بأصابع بترتعش ولقتها
المرادي بعتتلى فيديو.. لمست الشاشة وأنا حاسة إن قلبي هيقف ورجلي مش شايالاني.
الفيديو كان من جوه أوضة نومي.. جوزي قاعد على طرف السرير، وهي واقفة قدامه لابسة الروب بتاعي وفاردة شعرها، مسك إيديها الاتنين وباسهم بلهفة وحب عمري ما شفته منه ولا حسيته، وبص في عينيها وقال وهو بيضحك:
“كل حاجة في البيت ده تحت رجلك يا سماح.. كل اللي طلبتيه أنا نفذتهولك حرفياً، طردتها ومشيتها وهي فاكرة إني مسافر، والدهب والشقة وكل حاجة بقت ملكك أنتِ خلاص، مش عايزك تشيلي هم أي حاجة يا حبيبتي.”
ردت عليه بضحكة خليعة كلها شماتة وقالت: “برافوا عليك كده أنا ارتحت وطمنت إن الكحيانة دي مش هتعتب الباب ده تاني ولا هتعرف تتنفس حتى ومبسوطه إنك كتبتلى الشقه دى باسمى عشان اضمن انها مش هتقدر ترجع تانى .”





